أقر رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار بمسؤوليتهما المشتركة في حرب العشرة شهور، التي أودت بحياة الآلاف من مواطنيهما، بحسب اتفاق وقع في اروشا في شمال شرق تنزانيا.

وأعلن المسؤولان، اللذان استقبلهما الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي الليلة قبل الماضية، ان «الطرفين يقران بمسؤوليتهما الجماعية في الأزمة في جنوب السودان التي أدت الى مقتل العديد من الأشخاص ودمرت الأملاك». وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها الخصمان منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أغسطس في اثيوبيا الذي بقي حبرا على ورق.

وقرر المسؤولان إعادة توحيد الفصائل داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان (الحاكمة) التي خاضت معركة الاستقلال عن السودان. في موازاة ذلك، ذكرت ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع أن جميع الأطراف في الحرب الأهلية بجنوب السودان ترتكب جرائم اغتصاب، وغيرها من أشكال العنف الجنسي.