أدلى الرئيس الأميركي باراك اوباما صباح أول من امس بصوته في معقله السابق في شيكاغو للانتخابات التشريعية لمنتصف الولاية المقررة في الرابع من نوفمبر، مستفيداً من الاقتراع المبكر المجاز في عدة ولايات.
وقال اوباما: «اني مسرور حقاً لأني تمكنت من التصويت مسبقاً».
وأضاف انها «فرصة استثنائية»، داعياً سكان ايلينوي (شمالاً) إلى أن يحذوا حذوه.
ومساء الأحد خلال تجمع انتخابي في شيكاغو، دعماً لحاكم ايلينيوي الديمقراطي بات كوين، دعا اوباما الديمقراطيين إلى المشاركة بكثافة في الاقتراع لأنه يدرك انهم تقليدياً لا يشاركون في الانتخابات غير المصحوبة باقتراع رئاسي، بقدر الجمهوريين.
وخلال الاقتراع الرئاسي في 2012، كان اوباما ادلى بصوته مسبقا في سابقة لرئيس يمارس السلطة.
وهذ الاجراء ضمن القوانين المختلفة في كل ولاية، طبق تفادياً لطوابير الانتظار الطويلة امام مكاتب الاقتراع يوم الانتخابات. كما يرمي إلى تشجيع الناخبين على المشاركة في الاقتراع دون اخذ يوم عطلة لأنه عادة ينظم في اول ثلاثاء من نوفمبر.
وذكر موقع «فوكس نيوز» الالكتروني ان عملية التصويت المبكر بدأت لانتخابات هذا العام، حيث ادلى ما يقرب من مليون ناخب أميركي بأصواتهم بالفعل في عدد من الولايات، حيث تشير التقديرات إلى ان 42,5 في المئة ممن ادلوا بأصواتهم هم من الديمقراطيين، أي بزيادة نقطتين عن الجمهوريين.
ووفقاً لموقع الخارجية الأميركية، يمتلك الناخبون الأميركيون جميعاً منذ زمن طويل الحق في طلب الحصول على قسيمة التصويت الغيابي لسبب مشروع، كالسفر أو العجز، لعدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع يوم الانتخابات.
ولكن الآن، وبعد إجراء توسيع كبير لذلك الحق، أصبح بإمكان الناخبين في 32 ولاية وفى مقاطعة كولومبيا الإدلاء بأصواتهم في وقت مبكر دون الحاجة إلى عذر أو سبب لذلك. وقد ازداد التصويت المبكر بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.