بدأ وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل أمس زيارة تستمر ثلاثة أيام إلى طهران لاجراء محادثات تركز خصوصاً على «هبة» أسلحة للجيش اللبناني، في ظل ترجيحات بتوقيعه اتفاقاً عسكرياً في هذا الخصوص قبل عودته.
ووصل نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع اللبناني أمس إلى طهران على رأس وفد عسکري رفيع المستوى في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام. والتقى مقبل نظيره وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيراني العميد حسين دهقان، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الدفاعية والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
وكشفت مصادر أن مقبل سيوقع اتفاقاً للحصول على اسلحة قبل عودته من طهران. كما سيلتقي المسؤول اللبناني الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس مجلس الشوري علي لاريجاني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني.
وكان شمخاني أعلن خلال زيارة إلى لبنان أواخر الشهر الماضي تقديم هبة عسكرية إيرانية للجيش اللبناني لدعمه في مواجهة الجماعات المسلحة. يشار إلى أن السعودية اعلنت العام الماضي انها ستهب بيروت ثلاثة مليارات دولار لشراء أسلحة وعتاد من فرنسا.
كما اعلنت الرياض مساعدة اضافية بقيمة مليار دولار للجيش للسماح بشراء أسلحة وخصوصاً بعد المواجهات العنيفة التي خاضها في بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية مع مسلحين متطرفين.
انتهاك ومتفجرات
وفي سياق أمني، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي انتهاكه للسيادة اللبنانية من خلال الطلعات الجوية التي ينفذها في الأجواء اللبنانية خارقًا قرار مجلس الأمن رقم 1701. وأفاد بيان لقيادة الجيش اللبناني أن طائرة استطلاع تابعة للقوات الإسرائيلية خرقت الأجواء من فوق بلدة كفر كلا الحدودية ونفذت طيرانًا دائريًا فوق منطقتي الجنوب وبيروت وضواحيها ثم غادرت الأجواء من فوق بلدة علما الشعب الحدودية باتجاه الأراضي المحتلة.
وبالتوازي، نفذ الجيش اللبناني عملية مسح امني واسعة لوادي بسري بين منطقتي جزين واقليم الخروب في جنوب لبنان. وقال مصدر أمني إن العملية «تأتي عقب الكشف عن كميات من المتفجرات قرب منزل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في بلدة كوثرية السياد في الجنوب»، موضحاً أن الجيش «نفذ مداهمات واسعة في قرى قضاء زغرتا في شمال لبنان اوقف خلالها عدداً من السوريين».