أنقذت سلطات نيبال نحو 100 شخص أمس، يضافون إلى آخرين أنقذوا في الأيام الثلاثة الماضية من منطقة الجبال بوسط البلاد، إلا أن الكثير من فرق الترحال لا يزال عالقاً عقب هبوب عواصف ثلجية.

وقال ديفيندرا لاميتشان، رئيس مقاطعة مانانج، إنه تم إنقاذ 21 رحالاً من المقاطعة، مضيفاً أن 11 منهم كانوا من الأجانب.

وتم إنقاذ 74 آخرين في مقاطعة موستانج المجاورة. ويصل عدد الذين تم إنقاذهم على مدى الأيام الثلاثة الأخيرة من مانانج وموستانج إلى 340 شخصاً، إذ إن المقاطعتين كانتا الأكثر تضرراً، من جراء عاصفة ثلجية ضربت المنطقة يوم الثلاثاء الماضي، ويُعتقد أنها ناجمة عن الإعصار هدهد في الهند المجاورة. وقال لاميتشان إنه بالرغم من أنه لم تُتح بعد أية إحصائيات دقيقة، فإنهم تلقوا معلومات تفيد بأن عدداً من الرحالة لجأوا إلى أكشاك بيع الشاي في الطريق إلى «ثورونج لا باس»، مشيراً إلى أن جهود إنقاذهم ستستأنف اليوم السبت.

وفي الوقت نفسه، انقطع الاتصال بسبع فرق ترحال في مقاطعة دولبا غربي البلاد، حيث ضربته العاصفة أمس، وذلك حسبما أعلن رئيس المنطقة كريشنا براساد خانال.

وقالت السلطات إن المعلومات عن عدد الرحالة وحالتهم الصحية الحالية لا تزال غير مؤكدة، إلا أن المسؤولين يحاولون الوصول إليهم. ويعد سبتمبر وأكتوبر من أشهر التنزه والتسلق التي تشهد رواجاً في نيبال، بسبب ظروف الطقس الملائمة بشكل عام. وتجتذب طرق جبلية شهيرة مثل أنابورنا السياح من مختلف أنحاء العالم.