بدّل رئيس الحكومة المحلية في هونغ كونغ أمس موقفه، واقترح على الطلاب، رأس حربة الحركة المطالبة بالديمقراطية، فتح حوار لإنهاء تظاهرات الاحتجاج التي تسببت بأزمة غير مسبوقة في المستعمرة البريطانية السابقة.

وفتح ليونغ شون ـ يينغ الباب لمفاوضات بعد اسبوع على قرار حكومته تعليقها مع المحتجين، الذين يطالبون باستقالته وبنظام اقتراع عام في المستعمرة البريطانية السابقة، التي انتقلت الى السيادة الصينية في 1997.

ويأتي الاقتراح بعد صدامات عنيفة بين الشرطيين والمتظاهرين واتهام الشرطة بارتكاب اعمال عنف ظهرت في شريط فيديو تناقلته شبكات التواصل الاجتماعي، ويظهر فيه ضباط ينهالون بالضرب على أحد المتظاهرين.

وصرح يينغ للصحافيين: «خلال الايام الاخيرة وحتى هذا الصباح، أبلغنا الطلاب عبر وسطاء اننا نريد فتح حوار حول الانتخابات في اقرب وقت ممكن وخلال الاسبوع المقبل اذا امكن».

يأتي ذلك فيما اعتقلت الشرطة اثنين من المتظاهرين، بينما تراجع عدد المحتجين المؤيدين للديمقراطية في الشوارع.

بدورها، رفضت الصين تصريحات أدلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن حقوق مواطني هونغ كونغ في انتخاب رئيس سلطتهم التنفيذية، معتبرة أن هذا شأن داخلي.