أعلن مركز الأعاصير القومي الأميركي، أن قوة الإعصار «غونزالو» اشتدت فوق المحيط الأطلسي، ليتحول إلى إعصار من الفئة الرابعة على مقياس سافير-سمبسون، حيث اقترب من منطقة برمودا.
وأضاف المركز أن «غونزالو» رصد على مسافة حوالي 1025 كيلومترا جنوب غربي برمودا، محملاً برياح تصل سرعتها إلى 215 كيلومتراً في الساعة.
من جهة ثانية، أعلن مسؤولون أن ما لا يقل عن 20 شخصاً، بينهم ثمانية متنزهين أجانب ومجموعة من الرعاة، قتلوا في نيبال في عاصفة في غير موسمها، وانهيارات ثلجية سببها الإعصار «هدهد»، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.
وقال مسؤولو إنقاذ إن عدد الوفيات قد يرتفع، لأن عشرات آخرين من الأجانب والسكان المحليين كانوا يتجولون، وانقطع الاتصال بهم نتيجة لسوء الاتصالات، وقد يكونون محاصرين بالعواصف الثلجية.
من جهة ثانية، يعيش الناس في كاليفورنيا على صفيح ساخن، خوفاً من تعرض ولايتهم لزلزال هائل مشابه للزلزال الذي
أصاب مدينة سان فرانسيسكو عام 1906، حسبما حذر الباحثون، الذين يؤكدون أن وقوع مثل هذا الزلزال مسألة وقت فقط.
إلى ذلك، ذكر الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في جنيف، أن عدد الكوارث الطبيعية والحوادث الكبرى انخفض إلى أدنى مستوى له خلال عقد العام الماضي.
وفي تقريره السنوي، أحصى الاتحاد 529 من مثل تلك الأحداث العام الماضي، بما يتراوح بين عواصف وفيضانات، إلى حوادث تسبب فيها الإهمال أو فشل تكنولوجي. وقد تضرر أكثر من 100 مليون شخص حول العالم غالبيتهم آسيويون.
وكان الحادث الطبيعي الأكثر فتكاً، هو إعصار «حيان» في الفلبين، حيث أودى بحياة قرابة ثمانية آلاف شخص، وفيضانات موسمية في الهند خلفت نحو 6100 قتيل.
