أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن اتفاقاً نووياً مع الغرب في حكم المؤكد أن يحدث، وعبّر عن اعتقاده بأنه قد يتم الوصول إليه بحلول موعد انتهاء مهلة في 24 نوفمبر.

وعشية جولة جديدة من المفاوضات في فيينا، شدد روحاني على عزم الجانبين على عدم وقف المفاوضات التي بدأت في نيويورك في سبتمبر 2013 وأفضت الى توقيع اتفاق مرحلي بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد التي تضم الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا في نوفمبر من العام نفسه.

ومتحدثا الى شعبه في كلمة أذاعها التلفزيون الإيراني في بث مباشر، قال روحاني: «توصلنا لإجماع على العموميات، ولم يعد باقيا سوى الاتفاق على التفاصيل النهائية: هل سنتوصل لاتفاق في غضون الأربعين يوما القادمة.. هل سيجري تمديد الوقت».

وأضاف: «بالطبع التفاصيل مهمة أيضا لكن الأهم هو أن المسألة النووية لا رجعة عنها. أعتقد أن تسوية نهائية يمكن تحقيقها في الأربعين يوماً الباقية. لن نعود الى الوضع الذي كان قبل عام. العالم سئم الانتظار ويريد ان تنتهي المسألة وان تحسم من خلال المفاوضات».

وقال روحاني ان «تسوية نووية مؤكدة»، متعهداً «ببذل كل جهودنا في ذلك الاتجاه».

من جانبه، صرح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، من العاصمة النمساوية فيينا، أنه يتعين أن تزيل المباحثات التي سوف تبدأ اليوم الأربعاء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية العراقيل أمام التوصل لاتفاق للحد من البرنامج النووي لطهران.

وقال ظريف إن المباحثات في فيينا سوف تركز على كمية اليورانيوم التي سوف يتم السماح لإيران بتخصيبها، ومتى سوف يتم رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران.

 من جانبه صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف ان مفاوضين من الدول الست الكبرى التي تشكل مجموعة «5+1» سيجتمعون غدا مع مفاوضين إيرانيين لإجراء محادثات جديدة حول الملف النووي في فيينا. وقال لوكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء إن اللقاء سيكون صغيرا ولكنه مع ذلك سيشكل «جولة كاملة من المحادثات».

ووصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الى العاصمة النمساوية الثلاثاء. وأجرى أعضاء من وفده المفاوض محادثات ثنائية وثلاثية منفصلة مع مفاوضين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

سفن روسية

رست مجموعة من السفن الحربية الروسية في ميناء بندر انزالي في بحر قزوين شمال إيران لتمهيد الطريق لمزيد من التعاون بين أسطولي البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» أن مسؤولين إيرانيين كانوا في استقبال مجموعة السفن التي تحمل رسالة «سلام وصداقة». ودعا السفير الروسي لدى طهران ليفان جاجاريان الذي حضر مراسم الاستقبال إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين في مختلف المجالات. د.ب.أ