ردد أكثر من ألف متظاهر هتافات في مواجهة شرطة مكافحة الشغب في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري الأميركية في الساعات الأولى من صباح أمس مع استمرار الاحتجاجات والاعتصامات في الشوارع بسبب مقتل شابين أسودين برصاص الشرطة.
وفي المدينة، التي شهدت قيام ضابط شرطة أبيض خارج نوبة العمل بقتل الشاب فوندريت مايرز (18 عاما) بالرصاص الأسبوع الماضي، ردد كثيرون خلال المسيرة شعارات: «اتهموا.. أدينوا.. اسجنوا الضباط القتلة. النظام كله مذنب». وأعلنت الشرطة أن الشاب فتح النار على الضابط. وقبل شهرين تقريبا قتل ضابط أبيض آخر بالرصاص الشاب الأعزل مايكل براون (18 عاما) في ضاحية فيرغسون بسانت لويس بعد ما وصفته الشرطة بأنه مشادة كلامية.
ولفت الحادثان الانتباه لحالة العلاقات العرقية في الولايات المتحدة، وأحيا ذكريات أحداث عنصرية أخرى بينها قتل شاب أسود بالرصاص في فلوريدا العام 2012.