أمرت السلطات اليابانية بإجلاء أكثر من 460 ألف نسمة، وإلغاء مئات الرحلات الجوية الداخلية ورحلات القطار بعد ان ضرب إعصار «فونغ فونغ» العنيف المناطق الجنوبية في اليابان، وأدى إلى فقدان شخص وجرح ما لا يقل عن 68 شخصا آخرين.. فيما امتد إعصار «هدهد» إلى شرق الهند، وأودى بحياة تسعة أشخاص.

وذكرت وكالة إدارة الكوارث والحرائق اليابانية في تقرير ان «فونغ فونغ»، باعتباره الإعصار الـ 19 في الموسم الجاري والأكبر خلال هذا العام وثاني إعصار يضرب البلاد خلال أسبوع، وصل إلى مدينة ماكورازاكي في إقليم جزيرة كيوشو بعد مروره بجزيرة اوكيناوا.

تدمير منازل

وأضافت الوكالة ان الإعصار أدى إلى تدمير المنازل واقتلاع الأشجار في مناطق واسعة بالبلاد، مشيرة إلى إصدار أمر بالإخلاء لأكثر من 460 ألف شخص.

وأوضحت ان شركات الطيران قامت بإلغاء حوالي 529 رحلة اغلبها محلية من والى مطارات جزر كيوشو وشيكوكو والعاصمة طوكيو، فضلاً عن إيقاف وتعليق خدمات القطارات بشكل جزئي بسبب الإعصار.

وتم تحديد موقع الإعصار بالقرب من مدينة سوكومو متجها بالشمال الغربي بسرعة 40 كليومتراً بالساعة.

ومن المتوقع أن يضرب «فونغ فونغ» الأرخبيل الياباني ومن ضمنها العاصمة طوكيو اليوم الثلاثاء.

إعصار الهند

أما في الهند، فقال مسؤولون وعمال إغاثة إن الإعصار «هدهد» وصل إلى اليابسة، ومر بشرق الهند أمس محدثا حالة من الدمار، لكن حجم الخسائر في الأرواح يبدو محدودا بعد ان لجأ عشرات الآلاف إلى أماكن إيواء آمنة.

وحمل الإعصار رياحا وصلت سرعتها إلى 195 كيلومترا في الساعة، وضرب سواحل ولايتي اندرا براديش وأوديشا، وتسبب في مقتل تسعة أشخاص على الأقل مخلفا دمارا واسع النطاق، كما لقي ثلاثة أشخاص آخرين حتفهم أثناء إجلائهم من ولاية أوريسا المجاورة، حيث بلغت الحصيلة 12 قتيلاً.

عمليات إغاثة

وقال مسؤولون إن فرق إدارة الكوارث في الهند بدأت عمليات الاغاثة، ولكن الامطار الغزيرة مازالت تهدد المنطقة.

وقال رئيس وزراء ولاية اندرا براديش إن شاندرابابو دايدو إن عملية الاجلاء أنقذت أرواح المواطنين، ولكن هناك «ضررا كبيرا» لحق بالمباني والبنية التحتية.

تفقد أضرار

تناثر الحطام في مدينة فيساخاباتنام الساحلية، حيث يعيش مليونا شخص وتوجد قاعدة بحرية كبيرة. وانطلق الإعصار بقوة تدميرية هائلة اكتسبها لدى مروره فوق مياه خليج البنغال، فاقتلع الأشجار ولوحات الإعلانات وأعمدة الكهرباء كما اقتلع أسقف عشرات المنازل.

ومع بزوغ الفجر وتراجع قوة الإعصار خرج السكان إلى الشوارع لتفقد حجم الأضرار والتقاط الصور بهواتفهم المحمولة.