قتل 22 شرطياً أفغانياً، وأصيب ثمانية آخرون أمس، في كمين نصبته حركة طالبان في ولاية سار أي بول شمالي أفغانستان، فيما قتل ما لا يقل عن سبعة مدنيين في غارة شنتها طائرة تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) شرقي أفغانستان أمس، تزامناً مع هجوم انتحاري على قافلة للحلف، قتل فيه مدني.

وتعرض رجال الشرطة لهجوم أثناء توجههم في قافلة لدعم زملاء لهم في الإقليم. وقال حاكم الولاية عبد الجبار حقبين: «لقد تعرضوا لكمين على الطريق بين منطقتي لقمان وصفيد. وقتل 22 شرطياً وجرح ثمانية ووقع سبعة في الأسر». وأضاف أنه تم إشعال النار في نحو 10 عربات للشرطة.

وأكد أنهم «طلبوا دعماً جوياً من القوات الأجنبية، إلا أن الدعم وصل متأخراً». وأشار إلى أن الهجوم أدى إلى تبادل لإطلاق النار استمر ساعات عدة أدى إلى مقتل 23 من عناصر طالبان.

في موازاة ذلك، قال المسؤول الأمني في إقليم باكتيا نور زمان خان: «هاجمت طائرة تابعة للناتو قرية على مشارف مدينة جارديز، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين»، فيما أعلنت السلطات الأفغانية أن انتحارياً يقود سيارة ملغومة صدم قافلة عربات عسكرية تابعة للحلف على طريق رئيس للخروج من العاصمة كابول، ما أدى إلى مقتل مدني أفغاني.