يلتقي وزراء الصحة الأوروبيون للمشاركة بعد غدٍ الخميس في بروكسل في «اجتماع تقني» حول احتمال تعزيز إجراءات مراقبة المسافرين القادمين من دول إفريقية مصابة بفيروس ايبولا.

وأعلنت الرئاسة الإيطالية للاتحاد أمس أن الاجتماع يهدف إلى «تنسيق أعمال الدول الأعضاء» حول هذا الوجه من الملف، في غياب الإجماع في الوقت الراهن حول فرصة كشف المصابين لدى الوصول إلى أوروبا.

ولندن هي العاصمة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي طبقت إجراءات مراقبة لدى الوصول إلى كبرى مطاراتها ومحطات القطارات لديها، وحذت بذلك حذو الولايات المتحدة وكندا.

وذكرت الرئاسة أن الاجتماع «تقني»، ويتعلق بـ «تبادل وجهات النظر»، في حين أن تطبيق إجراءات في هذا المجال يعود للدول الأعضاء. وبحسب مصدر أوروبي، فإن البحث سيتناول أيضاً «فعالية إجراءات كشف مصابين معمول بها لدى مغادرة الدول المصابة». والهدف هو أيضاً «توجيه رسالة التزام من جانب الاتحاد الأوروبي وطمأنة الأوروبيين»، في حين أثارت اصابة ممرضة اسبانية الأسبوع الماضي في مدريد حالة من الهلع في أوروبا.

في موازاة ذلك، ذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يريد من السلطات الاتحادية اتخاذ خطوات إضافية لضمان أن النظام الصحي الأميركي جاهز لاتباع القواعد الصحيحة في التعامل مع «إيبولا»، في أعقاب أنباء بحدوث خرق واضح في دالاس، فيما حذر نائب رئيس معهد روبرت كوخ الألماني لارس شاده من إمكانية تسلل الوباء الخطير إلى ألمانيا. وقال شاده: «الخطر قائم، ولكنه محدود إلا أنه يتعين علينا توقعه»، مؤكداً أن الهيئات مستعدة تماماً لذلك.