أعلنت هيئة الصحة بولاية تكساس الأميركية، أمس، أن النتائج الأولية لأحد العاملين في المجال الصحي بالولاية أثبتت إصابته بفيروس «ايبولا» لتكون الحالة الثانية في البلاد والأولى عن طريق العدوى، في وقت رأى صندوق النقد الدولي ان الإجراءات التي تتخذ لمنع الفيروس من الخروج من غرب افريقيا يجب ألا تؤدي الى تخويف الناس.
وذكرت الصحة بولاية تكساس الأميركية في بيان ان المصاب كان من بين فريق الرعاية الطبية لأول مريض تشخصت إصابته بفيروس «إيبولا» في الولايات المتحدة وتوفي جراء الإصابة قبل أربعة أيام. وأضافت أن عينة اختبارات المصاب سترسل الى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في مدينة أتلانتا لتأكيد النتائج الأولية التي أعلنت.
وقال مسؤول قسم الخدمات الصحية في تكساس ديفيد لاكي: «كنا نعرف انه قد تكون لدينا إصابة ثانية وكنا مستعدين لهذا الاحتمال». ويعمل المصاب في المستشفى الذي نقل إليه الليبيري توماس ايريك دانكان الذي توفي جراء إصابته بالفيروس الأربعاء الماضي.
وأضاف المصدر نفسه: «نعزز فريقنا في دالاس ونعمل بحذر كبير لتجنب انتشار الفيروس». وأوضحت الأجهزة الصحية في تكساس في بيان ان المصاب ارتفعت درجة حرارته قليلاً مساء الجمعة وعزل وأخضع لفحوص. ولم تذكر أي تفاصيل عن كيفية انتقال العدوى للمصاب.
وفي اسبانيا، أعلنت السلطات الصحية عن تحسن حالة الممرضة تيريزا روميرو البالغة من العمر 44 عاما وهي أول مصاب بالمرض خارج أفريقيا، وان لم تخرج من دائرة الخطر.
ولا يزال 15 شخصا تحت المراقبة في إسبانيا في المستشفى نفسه، وتمكن شخص آخر من المغادرة بعد ان جاءت فحوصاته سلبية.
في الأثناء، أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد ان التعبئة ضد «ايبولا» يجب ألا تؤدي الى «تخويف» العالم وإدانة أفريقيا بأكملها.
وقالت لاغارد: «علينا ان نبرهن على اكبر قدر من الحذر حتى لا نرهب العالم كله من افريقيا كلها» بسبب الوباء الذي اسفر حتى الآن عن وفاة اكثر من أربعة آلاف شخص وينتشر حاليا في ثلاث دول افريقية هي ليبيريا وسيراليون وغينيا.
