أظهر استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما أمس أن المرشح الاشتراكي الديمقراطي البرازيلي آيسيو نيفيس سجل للمرة الأولى تقدماً طفيفاً على الرئيسة اليسارية المنتهية ولايتها ديلما روسيف للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة في 26 أكتوبر.
وتوقع أول استطلاعين للرأي منذ الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي فازت فيها روسيف الأحد وأجراهما معهدا «داتافولا» و«ايبوبي» أن يفوز آيسيو نيفيس بالانتخابات بـ46 في المئة من الأصوات مقابل 44 في المئة للرئيسة المنتهية ولايتها.
وحدد هامش الخطأ في استطلاعي الرأي بـ2 في المئة، مما يجعل المرشحين عملياً في حالة تعادل تقنياً ويؤكد تردد الناخبين.
وتحتسب الأوراق البيضاء والملغاة في الانتخابات في البرازيل وهذا ما يفسر إمكانية فوز مرشح في الانتخابات من دون أن يحصل بالضرورة على أكثر من خمسين في المئة من الأصوات.
وكانت روسيف فازت بسهولة في الدورة على خصميها نيفيس والمدافعة عن البيئة ماريا سيلفا. ومن المفارقات أن الخاسرة الكبرى في الدورة الأولى التي لقيت تأييد عدد كبير من ناخبي اليسار بدعوتها إلى سياسة جديدة بعيدة عن حكم الحزبين الكبيرين لمدة عشرين عاماً، أصبحت الحكم في الدورة الثانية.
فبما أنها تعرضت خلال الحملة الانتخابية لانتقادات حادة من معسكر اليسار، استبعدت دعوة مؤيديها إلى التصويت لروسيف باسم احترام الرغبة في التغيير التي عبر عنها البرازيليون في الدورة الأولى.
