ذكرت وزارة الصحة في مالي أمس أن ثلاثة أشخاص جرى حقنهم بلقاح تجريبي ضد إيبولا وهي التجربة الأولى من نوعها على الأراضي الإفريقية، في وقتٍ يخضع 146 شخصاً للمراقبة الصحية في أوغندا لظهور أعراض فيروس ماربورغ الشبيه بـ«إيبولا» عليهم.
وذكرت منظمة الصحة العالمية أمس أن 146 شخصاً يخضعون للملاحظة الصحية في اوغندا لظهور علامات واعراض فيروس ماربورغ الشبيه بـ«إيبولا» عليهم. ويعتقد أن هؤلاء الاشخاص كانوا على اتصال بموظف في مستشفى في كمبالا توفى جراء المرض في 28 سبتمبر الماضي.
وظهرت على 11 حالة منهم أعراض تتسق مع فيروس ماربورغ، ولكن جاءت نتيجة الفحوص سلبية للمرض. ويحمل الفيروس اسم البلدة الألمانية التي شهدت تفشيا وبائيا للمرض العام 1967. ويبدأ الفيروس بصداع وتوعك حاد. ويتسبب في نزيف حاد وحمى وقيئ واسهال وينقل، وهو مثل الإيبولا، ينتقل عبر سوائل الجسم.
أول تجربة
وبالتوازي، ذكرت وزارة الصحة في مالي أن ثلاثة أشخاص جرى حقنهم بلقاح تجريبي ضد إيبولا وهي التجربة الأولى من نوعها على الأراضي الإفريقية. والمتطوعون من بين 40 موظفاً صحيا في مالي وافقوا على المشاركة في تجربة دولية للقاح «سي.إيه.دي.3-إي.بي.أو-زد» الذي طوره المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في ولاية ميريلاند شرق الولايات المتحدة.
وكان اللقاح التجريبي جرى اختباره سابقاً على حيوانات الشمبانزي وتبين أنه حفز استجابة مناعية لديها ضد فيروس إيبولا.
في مقدونيا
وشدّدت مقدونيا إجراءات الأمن في المطار والمستشفيات بعدما توفى بريطاني بعد ساعات من نقله لمستشفى للاشتباه في إصابته بـ «إيبولا» في العاصمة سكوبي.
وأعلنت السلطات إنها أغلقت فندقا كان يقيم فيه وعزلت بريطانيا آخر وموظفي الفندق بالداخل. وقالت مسؤولة في وزارة الصحة إن الرجل وصل الى سكوبي قادما من بريطانيا في الثاني من اكتوبر ونقل الى المستشفى الخميس حيث توفى بعد بضع ساعات.
وقالت مسؤولة من لجنة الوزارة للأمراض المعدية إن الرجل كان يعاني من حمى وقيء ونزيف داخلي وان حالته تدهورت سريعاً. وأضافت أن هذه كلها أعراض الوباء وهو ما يثير الشكوك بشأن المريض. وتابعت أن عينات ارسلت الى ألمانيا للتأكد من سبب الوفاة.
اسبانيا والتشيك
وفي مدريد، أعلن عن ارتفاع عدد الأفراد الذين فرض عليهم الحجر الصحي في أحد مستشفيات العاصمة الإسبانية كإجراء احترازي في ضوء الشكوك حول امكان اصابتهم بالوباء إلى 14 شخصاً.
وقالت مصادر في وزارة الصحة إن الممرضة التي أثبتت إصابتها مخبريا بعدوى الفيروس ترقد في وضع «حرج جداً» بعد أن ساءت حالتها الصحية الليلة قبل الماضية، لافتاً إلى ضآلة الأمل بنجاتها.
وأضافت أن معظم الـ 13 الآخرين الموجودين في قسم الرعاية والحجر الصحي هم من أعضاء الطاقم الطبي الذين أشرفوا على مصابين إسبانيين وكذلك الأطباء الذين أشرفوا على الممرضة المصابة لدى إدخالها المستشفى الاثنين الماضي.
وفي براغ، قال وزير الصحة التشيكي سفاتوبولوك نيميسيك إن الفحوص أثبتت خلو تشيكي يعالج من أعراض مرض الإيبولا من الفيروس. وأردف: «الفحوص المعملية لم تثبت إصابته بإيبولا». وأضاف مؤكداً تقارير إعلامية سابقة «هناك اشتباه في إصابته بالملاريا والأمر يتطلب فحوصا أخرى.
إضراب أميركا
تزداد المخاوف في الولايات المتحدة بشأن الإيبولا حيث أضرب نحو 200 من عمال نظافة الطائرات في نيويورك وطالب بعض المشرعين الحكومة بمنع المسافرين القادمين من دول غرب أفريقيا الأسوأ تضرراً من الفيروس.
وقالت وزيرة الصحة الامريكية سيلفيا بارويل بعد يوم من وفاة أول شخص يتم تشخيص حالته على انها اصابة بالايبولا في الولايات المتحدة: «الأمة في حالة رعب والناس خائفون من هذا المرض».
