أعلن الكرملين أمس، عن لقاء محتمل في ميلانو بين الرئيسين الروسي فلادمير بوتين، والأوكراني بترو بوروشنكو، تحت رعاية المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، في حين انتخب سيرغي أكسيونوف، أحد منظمي الاستفتاء الذي أدى في 16 مارس إلى إلحاق شبه جزيرة القرم بروسيا، «رئيساً لجمهورية القرم» بإجماع النواب المحليين.
ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» الروسية عن مستشار الكرملين للقضايا الدولية يوري أوتشاكوف أنه إذا تم اللقاء فإنه سيعقد خلال قمة الحوار بين آسيا وأوروبا المتوقعة في ميلانو في 16 و17 أكتوبر بين قادة الاتحاد الأوروبي وبلدان آسيوية عدة.
وأضاف: «في برنامج القمة هناك لقاءات متوقعة عدة مع شركائنا الغربيين، وستكون القضية الأوكرانية مركزية».
وأوضح اوتشاكوف: «لا نستبعد لقاء مثل الذي جرى في النورماندي» في إشارة إلى لقاء السادس من يونيو الذي جمع القادة الفرنسيين والألمان والروس والأوكرانيين على هامش الاحتفالات بالذكرى السبعين لإنزال القوات الحليفة في النورماندي.
ويعود آخر لقاء بين بوتين وبوروشنكو إلى نهاية أغسطس عندما عقد الرئيسان حواراً ثنائياً على انفراد استغرق ساعتين على هامش القمة الإقليمية في مينسك عاصمة بيلاروسيا.
انتخابات القرم
وفي سياق متصل، انتخب سيرغي أكسيونوف، أحد منظمي الاستفتاء الذي أدى في 16 مارس إلى إلحاق شبه جزيرة القرم بروسيا، «رئيساً لجمهورية القرم» بإجماع النواب المحليين. وانتخب جميع النواب الـ75 اكسيونوف. وكان الرئيس الروسي طرح ايضا ترشيح شخصين آخرين، طبقا للقانون الروسي. واسم اكسيونوف مدرج في لائحة الشخصيات التي تستهدفها العقوبات الاميركية والاوروبية.
الوضع الميداني
ميدانياً، قتل خمسة مدنيين واصيب 24 اخرون في معارك في دونيتسك معقل الانفصاليين في شرق اوكرانيا حيث تتواصل اعمال العنف.وتواصلت عمليات قصف احياء كويبشفسكي وكييفسكي بالقرب من محطة القطارات، ثم استؤنف اطلاق الصواريخ بشكل متقطع في المنطقة نفسها.
