وقعت صدامات جديدة بين أكراد وناشطين إسلاميين في هامبورغ بألمانيا، لكنها لم تبلغ ما بلغته الليلة التي قبلها، فيما تبدي المانيا قلقاً من نقل النزاع السوري إلى اراضيها.

وأصيب شخص واحد خلال صدامات بين اكراد وناشطين إسلاميين، في اعقاب تظاهرة سلمية شارك فيها نحو 1300 شخص للتنديد بهجمات داعش على مدن كردية في سوريا، كما قال ناطق باسم شرطة هامبورغ.

وانتشر 1300 شرطي في هذه المدينة الساحلية، شمال ألمانيا، التي يعيش فيها نحو 35 ألف كردي، بعد المواجهات التي اسفرت عن 14 جريحاً منهم اربعة في حالة خطرة.

وأججت اعمال العنف هذه المخاوف من نقل النزاعين السوري والعراقي إلى المانيا، حيث تعتبر الجالية الكردية التي يفوق عدد اعضائها مليون نسمة كما تقول هيئة الأكراد في المانيا، اكبر جالية في اوروبا.

وقال رئيس نقابة الشرطة الألمانية اوليفر مالشوف في بيان: «يجب ان نمنع انتشار النزاعات الدامية والوحشية في المانيا».

وأضاف: ندعو كل المجموعات المتنافسة إلى عدم اضعاف - من خلال العنف - الموقف الإيجابي للشعب الألماني لاستقبال اللاجئين الآتين من مناطق النزاعات. وقال الناطق باسم الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي لشؤون السياسة الداخلية، شتيفان ماير، إنه ليس مقبولاً «أن تتحول مدننا لساحة حروب عقائدية لمجموعات دينية أو عرقية معينة».