أعلنت الأمم المتحدة أنّ نحو 331 شخصاً قتلوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل شهر في أوكرانيا، إذ سقط ستة أشخاص أمس شرقي البلاد حيث القتال مستمر بين القوات الحكومية والانفصاليين الموالين لروسيا.

وقال بيان أرفق بتقرير أعدته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنّه «منذ بدء وقف إطلاق النار بين 6 سبتمبر وحتى 6 اكتوبر، سجلت 331 وفاة»، مشيراً إلى أنّ «عدداً متزايداً من المقاتلين الأجانب وبينهم رعايا يعتقد انهم روس جاؤوا لتعزيز صفوف المجموعات المسلحّة في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك المعلنتين من جانب واحد بين 24 اغسطس و5 سبتمبر».

وأفاد التقرير الذي اعده فريق من 35 مراقباً من الأمم المتحدة في أوكرانيا إلى أنّه «خلال الفترة التي تمت مراجعتها، واصلت المجموعات المسلّحة وبعض الوحدات الخاضعة لسيطرة الجيش الاوكراني انتهاك القانون الانساني الدولي، مشيراً إلى اشتباكات ونيران مدفعية يومية».

قتلى دونيتسك

في السياق، أعلنت بلدية دونيتسك مقتل ثلاثة مدنيين ليل الثلاثاء - الأربعاء في قصف مدفعي على المدينة التي تعد معقل الانفصاليين الموالين لروسيا شرقي اوكرانيا. وقالت البلدية في بيان إنّ «ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح أربعة آخرون في معارك في الثامن من اكتوبر في دونيتسك»، مضيفة أنّ «إطلاق نار على مناطق سكنية جرى والقذائف دمرت منزلين بالكامل».

وسمع صحافي من وكالة الصحافة الفرنسية في المكان دوي سلسلة انفجارات قويّة مصدرها المطار الذي يشهد معارك بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا. وفي منطقة لوغانسك الانفصالية المجاورة، تحدث الحاكم المعين من قبل كييف غينادي موسكال عن قصف عنيف بمدفعية الهاون على مدينة بوباسنا التي تبعد نحو 8 كلم غرب لوغانسك.

رقابة غربية

وذكر قائد بارز موالٍ لروسيا أمس أنه يمكن أن يتخيل مشاركة قوات غربية في مراقبة وقف إطلاق النار الهش شرق أوكرانيا. وقال أندري بورجن الذي يعتبر نائب رئيس وزراء دونتسك التي أعلنت نفسها جمهورية شعبية، إنه لم يكن أساساً ضد دعم قوات ألمانية أو فرنسية بعثة المراقبين الحالية في المنطقة.

 وذكر بورجن في دونتسك: «لا أستبعد أي شيء، لكن هذا يحتاج إلى أن يتم التفاوض بشأنه أولاً»، مضيفاً أنّ «تلك القوات يمكن أيضاً أن تكون مسلّحة».