كشفت إحصائيات صحية حكومية في سيراليون عن وفاة 121 شخصاً جراء الإصابة بمرض «إيبولا» وعدد من حالات الإصابة الجديدة في يوم واحد، في وقت يصارع أميركي الموت بعد إصابته بالمرض بينما يعالج آخر بعد أن كانا في زيارة لغينيا.
وذكرت وزارة الصحة في سيراليون أمس، أن عدد حالات الوفاة الناتجة عن الإصابة بفيروس إيبولا ارتفع إلى 678 حالة حتى الأحد، أي بزيادة 103 حالات عن الأعداد التي أعلنتها الوزارة لمنظمة الصحة العالمية في بداية الشهر.
وأثار بيان صادر للوزارة السبت الماضي، عن وجود 557 حالة وفاة إثر الإصابة بإيبولا، أي أن هناك 121 مريضاً توفوا خلال يوم واحد فقط، حالة من الجدل.
وبذلك يصل العدد الإجمالي للوفيات الذي يغطي الفترة حتى السبت الماضي إلى 678 وفاة ارتفاعاً من 557 حالة حتى اليوم السابق. وأوضحت الإحصاءات اليومية التي يجمعها مركز عمليات الطوارئ في سيراليون 81 حالة إصابة جديدة من الحمى النزفية.
في غضون ذلك، قال مدير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها د. توماس فريدن إن أول شخص مصاب بإيبولا في الولايات المتحدة يصارع الموت في مستشفى في دالاس ويبدو أنه لا يتلقى أي علاجات تجريبية للقضاء على الفيروس.
وأكد فريدن في برنامج بشبكة «سي إن إن» أن «توماس اريك دانكان الموجود في دالاس والذي يصارع الموت هو المريض الوحيد في الولايات المتحدة الذي أصيب بايبولا» بعد قدومه من ليبيريا قبل أسبوعين.
وفي دالاس قال الناطق باسم مستشفى تكساس وندل واتسون إن حالة دانكان لا تزال حرجة.
وكانت المراكز الأميركية حددت هوية عشرة أشخاص كانوا قد خالطوا دانكان بصورة مباشرة وقالت إنهم يمثلون أكبر خطر بشأن العدوى. ولم تظهر على أي منهم أعراض المرض.
وفي نبراسكا يستعد مستشفى آخر لاستقبال مريض بايبولا أصيب بالمرض في ليبيريا.
وقال والد المريض الذي يدعى اشوكا موكبو وهو مصور تلفزيوني حر يعمل لحساب «ان بي سي» وأصيب بالمرض في ليبيريا إن ابنه سيعالج في نبراسكا.
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية سجلت حتى الآن إجمالي 3431 حالة وفاة إثر إصابة مؤكدة بإيبولا أو ناتجة عن اشتباه في الدول الثلاث الأكثر تضرراً من تفشي وباء إيبولا وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا.
