استخدم علماء أنماط انتشار مرض إيبولا وبيانات حركة النقل الجوي العالمية في توقّع أن فرصة وصول المرض إلى فرنسا يوم 24 أكتوبر الجاري نسبتها 75 في المائة وفرصة لوصوله إلى بريطانيا بنسبة 50 في المائة في اليوم نفسه.

ويقوم التوقّع على استمرار النقل الجوي بكامل طاقته. قال ديريك جاذارر من جامعة لانكستر البريطانية وهو خبير في الفيروسات يتتبع التفشّي الأخطر للمرض في التاريخ: «إنها حقاً لعبة يانصيب»، مضيفاً: «إذا استمرت الأمور في فورانها في غرب إفريقيا وصارت أسوأ فعلاً كما يتوقع البعض فإن وصول إحدى هذه الحالات على طائرة أوروبية ستكون مسألة وقت».

في السياق، ساءت حالة أول مصاب بالايبولا في الولايات المتحدة الأميركية وتحوّلت من خطيرة إلى حرجة، فيما أعيد مصاب سابق بالمرض إلى مستشفى في ماساشوستس. وكانت حالة المريض توماس اريك دانكان الذي وصل إلى دالاس قادماً من ليبيريا قبل أسبوعين، أثارت مخاوف من انتشار أسوأ تفش للايبولا حتى الآن من غرب إفريقيا.

وقال المستشفى إن دانكان في حالة حرجة بعدما ظلت حالته «خطيرة» على مدى اليومين الماضيين، ولم يقدم المستشفى تفاصيل أخرى. وقال مدير المراكز الأمريكية للوقاية من الأمراض ومكافحتها توم فريدن، إنّ «المصاب في دالاس يصارع الموت وهو المريض الوحيد بالايبولا في الولايات المتحدة». في الأثناء، نقل شاب هولندي إلى المستشفى الجامعي في مدينة روتردام للاشتباه في إصابته بوباء إيبولا.

وقال مكتب وزارة الصحة في المدينة الساحلية أمس، إنّ «الرجل عاد مريضاً من سيراليون وتوجّه عقب عودته إلى طبيب في مدينة دوردرشت، لكنه انهار في العيادة وتم نقله إلى المستشفى».