دارت معارك طاحنة الجمعة في دونيتسك حول المطار الاستراتيجي الذي يتنازع عليه الجيش الأوكراني والانفصاليون الموالون للروس، الذين قالت كييف انهم تلقوا تعزيزات من روسيا غداة مقتل موظف سويسري من الصليب الأحمر اتهمت روسيا كييف بالمسؤولية عنه.
وندد مكتب الأمين العام للأمم المتحدة بتكثيف المعارك والقصف على مناطق سكنية في معقل المتمردين، ما اسفر عن سقوط 11 قتيلاً خلال يومين، واعتبره «تصعيداً خطيراً» وذلك بعد شهر من ابرام كييف وموسكو والانفصاليين الموالين للروس اتفاق هدنة.
وأفاد مراسلو «فرانس برس» عن دوي انفجارين قويين صباح أمس في وسط دونيتسك الذي عادت إليه اعمال العنف الخميس.
معارك مستمرة
وتحدث الناطق العسكري الأوكراني اندريه ليسنكو عن «معارك مستمرة» للسيطرة على مطار دونيتسك الذي ما زال على حد قوله تحت سيطرة الجيش الأوكراني بعد هجومين شنهما المتمردون الخميس بدبابات، مؤكداً أن روسيا أرسلت تعزيزات «بالدبابات والأسلحة الثقيلة والجنود» إلى الانفصاليين الموالين اًلها الذين يهاجمون المطار وكذلك طائرات بدون طيار «يديرها أخصائيون روس».
وأعلن ليسنكو ان جنديين أوكرانيين قتلا وجرح تسعة اخرون خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.
وقال رئيس البرلمان الأوكراني الكسندر توترشينوف أمس انi «رغم مبادرات الرئيس الأوكراني السلمية لم يتوقف العدوان الروسي على دولتنا»، معرباً خلال لقاء مع رجال دين، عن الأسف «لانتهاك وقف اطلاق النار اكثر من ألف مرة واستمرار سقوط القتلى بين جنود ومدنيين».
مقتل سويسري
وأثار مقتل السويسري لوران دوباسكيي (38 سنة) الذي كان إدارياً في الفرع المحلي للجنة الدولية للصليب الأحمر مساء الخميس في دونيتسك، صدمة في الغرب.وذكر دومينيك ستيلهارت مدير العمليات باللجنة الدولية للصليب الأحمر أن «القصف العشوائي للمناطق السكنية غير مقبول وينتهك القانون الإنساني الدولي».وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تصاعد القتال وزيادة الخسائر البشرية، وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «الحوادث المأسوية تؤكد هشاشة وقف إطلاق النار الحالي».
التزام
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لنظيره الأميركي جون كيري في محادثة هاتفية أمس انه يتعين الالتزام الصارم بشروط خطة السلام بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان «أكد (لافروف) ضرورة الالتزام الصارم من جانب طرفي القتال باتفاقات مينسك الخاصة بوقف إطلاق النار». موسكو- رويترز
