استمر الوضع متوتراً أمس في هونغ كونغ، حيث اصطدم ناشطون مع الشرطة وسكان مستائين بعد نحو أسبوع من بدء الاحتجاجات، أمام مقر الحكومة المحلية على الرغم من الاتفاق بين السلطات وقادة الطلاب على بدء حوار.

وواجه نحو مئتي محتج مجموعة أكبر من المتظاهرين المعارضين لهم في أحد المواقع الثانوية للتعبئة التي شهدت نزول عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الشارع. وفي مونغ كوك الحي التجاري المكتظ في منطقة كاولون قبالة جزيرة هونغ كونغ، حاول متظاهرون إزالة حواجز. واضطرت الشرطة للتدخل للفصل بين المجموعتين. وفي كوزواي باي مركز التسوق الآخر، جرت صدامات بين نحو 25 متظاهراً وخمسين شخصاً.

ويطالب المحتجون باعتماد الاقتراع العام المباشر بشكل كامل وباستقالة رئيس الحكومة المحلية لونغ شون يينغ الذي يعتبرونه بيدقاً بيد سلطات بكين. في الاثناء، لا تزال الجادات الرئيسية للمدينة مغلقة. وعلى غرار وسائط النقل العام، شلت الحركة في أحياء كاملة. وتلقى حركة الاحتجاج في هونغ كونغ صدى واسعاً في الخارج ونظمت تجمعاً دعم لها في العديد من البلدان.

وعرض بينغ الحوار، ولم يعرف حتى الآن موعد بدء المباحثات.

وأعلن قادة الطلاب المحتجين الذين يمثلون أغلبية المتظاهرين في هونغ كونغ أنهم يقبلون التباحث مع الحكومة بشأن مطالبهم مع الاستمرار في الدعوة إلى استقالة رئيس الحكومة.

وأفادت فيدرالية طلاب هونغ كونغ في بيان بأنها «ستجري لقاء علنياً مع كبيرة أمناء الإدارة كاري لام»، الشخصية الثانية في الحكومة إثر عرض الحوار. وأعرب قادة الطلاب مجدداً عن رغبتهم في استقالة رئيس الحكومة.