أكدت رئيسة ليبريا ايلين جونسون سيرليف، أن مرض إيبولا بات منتشراً في جميع أنحاء ليبيريا، وأعلنت شبكة إن بي سي نيوز الأميركية، أن أميركياً في الثالثة والثلاثين من العمر يعمل مصوراً صحافياً مستقلاً أصيب بالفيروس المسبب للحمى النزفية وسيعاد إلى الولايات المتحدة قريباً، فيما وضع نحو مائة شخص في تكساس تحت المراقبة الصحية بعد احتكاكهم مع ليبيري مصاب.
قال رئيس بعثة الامم المتحدة لمكافحة إيبولا انتوني بانبيري، في مؤتمر صحافي إن الوباء الحالي «في صدر اولويات الاسرة الدولية، والعالم أجمع وليس الامم المتحدة وحدها». وطلبت الرئيسة الليبيرية من الأمم المتحدة دعماً للحد من انتشار الفيروس في الارياف النائية في ليبيريا، حيث يختبئ مصابون فارون من المدن. وقالت ان «كل المناطق باتت تسجل إصابات». وقال بانبيري الذي يزور سيراليون قبل ان يتوجه إلى غينيا غداً الأحد، ان «الطريقة الوحيدة لإنهاء الأزمة هي منع اي اصابة جديدة بإيبولا حتى لا تبقى اي امكانية للعدوى، وعندما يحصل ذلك سينتهي عمل البعثة».
مراقبة
من جهة أخرى، وضع نحو مائة شخص في تكساس في الولايات المتحدة تحت المراقبة الصحية لأنهم كانوا على احتكاك مع ليبيري اصيب بإيبولا بعد وصوله إلى الولاية لزيارة اقاربه. وطلب من خمسة من اقاربه البقاء في منازلهم. وفي لندن، تعهدت بريطانيا بصرف 160 مليون يورو لمساعدة سيراليون في مكافحة فيروس إيبولا وذلك خلال مؤتمر دولي استضافته. وقطع هذا التعهد خلال المؤتمر بحضور وزراء ودبلوماسيين والسلطات الصحية من نحو 20 بلداً لكن بغياب رئيس سيراليون ارنست باي كوروما الذي لم تتمكن طائرته من الاقلاع بسبب مشكلات تقنية. والمبلغ الذي وعدت لندن بصرفه يشمل النفقات اللوجستية التي ستستخدم لتوفير 700 سرير في المستشفيات وتمويل مراكز علاج جديدة.
حصيلة
وفي آخر حصيلة لها، تحدثت منظمة الصحة العالمية عن وفاة 3338 شخصاً من اصل 7178 اصيبوا بالمرض، اكثر من نصفهم في ليبيريا. وقالت انه رقم اقل من الاصابات الفعلية في هذا البلد. واضافت المنظمة ان ليبيريا ما زال ينقصها 1500 سرير بالمقارنة بعدد الاصابات، وسيراليون تحتاج إلى 450 سريراً. وتعزيزا لقدرات سيراليون، وصل إلى مطار فريتاون الخميس 165 خبيراً طبياً ارسلتهم كوبا. وقال سفير كوبا في سيراليون خورخي ليفيبر نيكولاس ان بين هؤلاء 63 طبيبا هم اطباء عامون واطباء اطفال ومختصون في الانعاش والاوبئة.
وانتقدت منظمة اطباء بلا حدود التي يعمل ثلاثة آلاف شخص لحسابها بينهم نحو 250 موظفا دوليا، وتهتم بنحو 3300 مريض نقص المساعدة الدولية مطالبة بإرسال طواقم طبية بدلاً من الاموال. ورفضت المنظمة عرضاً بتقديم اموال قدمته استراليا وطلبت منها إرسال فرق طبية. واعلنت دول مثل كوبا واستراليا وفنلندا في لندن انها ستبذل جهوداً اكبر ومنظمة اوكسفام انها ستزيد مساعدتها ثلاثة اضعاف لسيراليون.
