أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن دبلوماسياً إثيوبياً أطلق النار أمام سفارته في واشنطن الاثنين الماضي لتفريق تظاهرة مناهضة لحكومة بلاده، غادر الولايات المتحدة بعدما رفضت أديس أبابا نزع الحصانة الدبلوماسية عنه لمحاكمته أمام القضاء الأميركي.

وكان جهاز الحرس السري المكلف حراسة الرئيس باراك أوباما وكبار المسؤولين الأجانب والبعثات الدبلوماسية القى الاثنين القبض على هذا الدبلوماسي بعدما أطلق النار في الهواء من مسدس حربي أمام السفارة الإثيوبية في العاصمة واشنطن. وبحسب الخارجية الأميركية، فإنه حين أطلق الدبلوماسي النار كانت هناك تظاهرة تجري أمام السفارة وقد نزع بعض المشاركين فيها العلم الإثيوبي عن مبنى السفارة.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي، إن الوزارة طلبت من أديس أبابا رفع الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها هذا الدبلوماسي للسماح بمحاكمة هذا الفرد المتورط في هذا الحادث. ولكن بما أن الطلب رفض جرى اتباع الإجراءات الدبلوماسية المعمول بها في الوزارة وبالتالي فإن هذا الدبلوماسي غادر الآن البلاد.