وافق البرلمان السويدي المنتخب حديثاً أمس، على ستيفان لوفين زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي رئيساً جديداً للوزراء في البلاد.

وقال لوفين بعد التصويت لصالحه بـ132 صوتاً مقابل 49 صوتاً والذي حصل خلاله على دعم أعضاء حزبه والخضر، الحزب الأصغر في الائتلاف المقبل: «سوف أبذل قصارى جهدي لتلبية التوقعات».

ويشغل الديمقراطيون الاجتماعيون والخضر سوياً 138 مقعداً في البرلمان البالغ عدد مقاعده 349 مقعداً، ما يعني أن حكومتهم سوف تكون حكومة

أقلية وتحتاج إلى دعم الأحزاب الأخرى.

وأضاف لوفين: «نحتاج إلى عرض مشاريع قوانين توافق عليها الأغلبية».

وغاب 14 عضواً برلمانياً عن التصويت، فيما امتنع 154 آخرين بما في ذلك أعضاء من حزب اليسار وأربعة آخرين من ائتلاف يمين الوسط المنتهية ولايته.

ومن المقرر أن يقدم لوفين قائمة الوزراء وبرنامج حكومته خلال الولاية المقبلة ومدتها أربع سنوات اليوم الجمعة عندما يتولى مقاليد منصبه من فريدريك رينفيلدت الذي يتزعم ائتلافاً بقيادة المحافظين منذ عام 2006.

وقال جيمي اكسيون زعيم حزب الديمقراطيين السويدي المناهض للهجرة والذي حقق مكاسب قوية في الانتخابات، إن حزبه صوت ضد لوفين.

أما أسا رومسون زعيمة حزب الخضر فقالت إن التصويت كان «تاريخياً» لأنه يعد المرة الأولى التي سوف يكون فيها حزبها جزءاً من ائتلاف حكومي سويدي ويكون له وزراء في الحكومة.