أعلنت رئيسة جمهورية ليبيريا إيلين جونسون سيرليف أن أزمة مرض «إيبولا» في بلادها باتت في طور الاستقرار، معتبرة أن البيانات الجديدة ستبثث عما قريب أن تحذيرات خبراء الأمم المتحدة والولايات المتحدة من إصابة الآلاف بالمرض «خاطئة»، في وقت أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع حالات الوفيات بالمرض إلى 3338 وفاة.

وقالت سريليف، في إشارة إلى العاصمة الليبيرية: «لقد بدأنا نلاحظ استقراراً.. حتى في مونروفيا التي ضربتها أسوأ موجات المرض».

ونفت التحذيرات السلبية قائلة: «إننا بانتظار التوقعات التالية، وآمل أن يعترفوا أنهم ببساطة مخطئون، وأن جميع بلداننا في طريقها للسيطرة على هذا الأمر».

وخلّف الوباء 3338 وفاة في غرب إفريقيا من بين 7178 حالة إصابة سجلت في خمس دول (سيراليون وغينيا وليبيريا ونيجيريا والسنغال)، بحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية.

وبحسب منظمة الصحة، هناك «تراجع واضح في حالات الإصابة المؤكدة الجديدة في ليبيريا في الأسبوعين الأخيرين». في المقابل في سيراليون «الوضع يستمر في التدهور».

وهناك إصابات، خصوصاً في الطواقم الصحية مع 216 وفاة من 377 إصابة.

وأعلنت منظمة الصحة في جنيف أن لديها ما لا يقل عن 1500 جرعة تجريبية من لقاح للفيروس جاهزة لاستخدامها في التجارب اعتباراً من مطلع العام المقبل.

وتعمل المنظمة على تسريع اختبار اثنين من اللقاحات التي لا تزال في مرحلة التجارب، وهما «لقاح فيروس الشمبانزي المعدل وراثياً» و «في.إس.في.» الذي يتم تطويره بواسطة وكالة الصحة الكندية.