أعلنت روسيا أمس انها فتحت تحقيقا بشأن وزير الدفاع الأوكراني فاليري غيليتي المتهم بارتكاب «ابادة» ضد السكان الناطقين باللغة الروسية في شرق أوكرانيا.
وذكرت لجنة التحقيق الروسية، في بيان، ان «تحقيقا فتح حول وزير الدفاع الأوكراني فاليري غيليتي.. المتهم بالاعداد لارتكاب جرائم واستخدام اساليب ووسائل حرب محظورة وتنفيذ ابادة».
ويشمل التحقيق ايضا رئيس الأركان الأوكراني فيكتور موجينكو وقائد الفرقة 25 للقوات المسلحة الأوكرانية اوليغ ميكاس وعسكريين اوكرانيين آخرين رفيعي المستوى، كما اضاف البيان.
وتتهم روسيا وزير الدفاع الأوكراني والمسؤولين العسكريين الآخرين بـ «إصدار أوامر تستهدف القضاء التام على الناطقين باللغة الروسية المقيمين على أراضي جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك المعلنتين من جانب واحد» معقلي المتمردين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا.
ويأتي الاعلان عن فتح تحقيق غداة اتهام الجندي من القوات الخاصة الأوكرانية سيرغي ليتفينوف في روسيا بـ «قتل مدنيين» في شرق اوكرانيا. وأكدت السلطات الروسية ان هذا الجندي لم يعتقل في اوكرانيا وينقل الى روسيا لكنه استسلم بملء ارادته في روسيا.
قوات روسية
من جانبه، قال ناطق باسم حلف شمال الأطلسي إن مئات من القوات الروسية، بما في ذلك قوات خاصة، لا تزال في أوكرانيا وإن موسكو لا تزال تنشر نحو 20 ألفا من قواتها قرب الحدود الأوكرانية.
فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يأمل أن تحقق الانتخابات البرلمانية التي تجرى يوم 26 أكتوبر في أوكرانيا الاستقرار للبلاد.
استمرار معارك
في موازاة ذلك، تواصلت المعارك في دونيتسك، وقال الناطق باسم الجيش الأوكراني أندريه ليسينكو إن قوات الجيش قتلت خلال معارك عند مطار دونيتسك ما لا يقل عن سبعة من الانفصاليين الموالين لروسيا شرق أوكرانيا وأصابت منهم عشرة آخرين.
وحسب الناطق، فإن المسلحين حاولوا ليل الأربعاء- الخميس اقتحام إحدى صالات المطار التي تسيطر عليها قوات نظامية. وأضاف أن قوات المظلات صدت الهجوم.
وأكد الانفصاليون وقوع هذه المعارك، وتحدثوا عن تكبد الجيش الأوكراني العديد من الخسائر البشرية، وقال قائد الانفصاليين ألكسندر زخارتشينكو مشيرا لهذه المعارك: «نسيطر على 90 في المئة من المطار، وسنستولي على الباقي في غضون يومين إلى ثلاثة أيام».
