أسفر انفجار قنبلة كانت مزروعة خلف مقعد أحد الركاب في حافلة، عن مقتل سبعة باكستانيين أمس في ضاحية بيشاور القريبة من شمال غربي باكستان قرب الحدود الأفغانية.
وأعلنت السلطات مقتل سبعة أشخاص في الانفجار، كما اندلعت النيران في الحافلة التي كانت متوجهة إلى هانغو لدى خروجها من بيشاور، ما أدى إلى إصابة 11 آخرين من الركاب بجروح، بعضهم في حالة خطرة، كما أوضح المسؤول الكبير في الشرطة المحلية نجيب الرحمن. وذكرت الشرطة أن القنبلة تزن خمسة كيلوغرامات، وكانت مخبأة في مبرد مياه محمول، كان في الحافلة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الاعتداء، لكن الشرطة تشتبه بأنها أعمال عنف طائفية، لأن عدداً كبيراً من المسلمين الشيعة يعيشون في هانغو التي كانت الحافلة متوجهة إليها.
وبيشاور هي من جهة أخرى أبرز مدينة قريبة من المناطق القبلية في شمال غربي باكستان، معقل طالبان والمجموعات الأخرى التي تدور في فلك تنظيم القاعدة.
وشن الجيش الباكستاني في منتصف يونيو عملية في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية، أسفرت عن مقتل 1100 متمرد إسلامي، كما تقول مصادر عسكرية. وقد شككت طالبان بهذه الحصيلة، وتوعدت بشن هجومات انتقامية.
مقتل مسؤول
قتل مجهولون أمس مسؤولاً في الشرطة الباكستانية في ضواحي بيشاور. وأكدت مصادر محلية مقتل مسؤول في الشرطة، دون أن تكشف هويته، موضحة أن المهاجم تمكن من الفرار على متن دراجة بخارية بعد الهجوم.
