قتل ثلاثة موظفين في وزارة الدفاع الأفغانية أمس، وأصيب ثمانية آخرون بجروح، في عملية انتحارية لحركة طالبان، هي الأخيرة من مجموعة عمليات دامية ترافقت مع وصول الرئيس أشرف غني إلى سدة الحكم.
واستهدف الاعتداء الرابع منذ تولي غني الرئاسة حافلة كانت تنقل موظفين في الجيش الأفغاني متوجهين إلى عملهم، كما قال مساعد الناطق باسم وزارة الدفاع دولت وزيري.
وتبنت حركة طالبان على الفور الاعتداء، وأفاد الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد عن «مقتل عدد من ضباط الأمن».
وفي رسالة بثتها بمناسبة عيد الأضحى وتحمل توقيع زعيم طالبان الملا عمر، جددت الحركة معارضتها للحكومة القائمة ولأي وجود أجنبي.
وبعد تنصيب الرئيس الأفغاني الجديد، وقّع اتفاقات أمنية طال تأجيلها مع حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة تسمح لقواتهما بالبقاء بعد نهاية العام الحالي.
