عقدت البعثة الدائمة لمنظمة التعاون الإسلامي لدى الأمم المتحدة في جنيف أمس اجتماعا للدول الأعضاء في المنظمة لبحث تداعيات تفشي وباء «إيبولا» القاتل.

وطرحت دول منظمة التعاون استراتيجيات وخطة عملها الوطنية في احتواء ووقف تفشي المرض، ووجهت الدعوة إلى ليبيريا، وهي دولة غير عضو في المنظمة، لحضور الاجتماع على اعتبار أنها البلد الرئيس المتضرر. وفيما قررت السلطات الصحية البدء في استخدام لقاحات تجريبية للمرض، متخلية عن الاختبارات المعتادة، فإن الأمر يثير قضايا اخلاقية وعملية لم تطرح من قبل.

لكن أدريان هيل، الذي يجري تجارب على متطوعين أصحاء بشأن سلامة لقاح تجريبي، قال: «لا أحد لديه اجابات كاملة بعد». وأضاف انه اذا لم تظهر الاختبارات التي يجريها وجود أعراض جانبية، فيمكن ان يبدأ استخدام اللقاح في غرب أفريقيا بحلول نهاية العام، لاسيما مع تحذيرات من تضاعف عدد المصابين.جنيف.