ذكرت وسائل إعلام محلية في أوكرانيا أن لجنة انتخابات بدأت مهام عملها في «جمهورية لوغانسك»، للتحضير لانتخابات الجمهورية الانفصالية في الثاني من نوفمبر المقبل، فيما يبقى اتفاق الهدنة صامداً بعد أسبوع من توقيع اتفاق مينسك مع الانفصاليين الموالين لروسيا.
وأفادت صحف أوكرانية أن اللجنة بدأت بتسجيل المرشحين والمجموعات السياسية للمشاركة في التصويت، على الرغم من اعتراض الحكومة الأوكرانية في كييف التي ترفض الاعتراف بانتخاب «رئيس» و«مجلس شعبي» للوغانسك.
وأعلن الانفصاليون في لوغانسك عن بدء عملية إعادة الإعمار للمدارس والمستشفيات المتضررة من الحرب، وكذلك عن إعادة تسيير خطوط المواصلات عبر الحافلات والمترو.
ومن خلال الانتخابات المرتقبة في نوفمبر المقبل، تسعى لوغانسك وكذلك دونيتسك المجاورة إلى دفع انفصالهما قدماً عن أوكرانيا.
وبرغم مناخ الريبة الذي يسود ملف الانتخابات، فإن الهدنة تلقى على ما يبدو التزاماً شاملاً في شرقي أوكرانيا، بعد اتفاق على وقف إطلاق نار تحت إشراف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وقتل جندي أوكراني وأصيب ثمانية آخرون خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فيما لا تزال طلقات الأسلحة الثقيلة تُسمع في دونيتسك، إلا أن هذه المواجهات لا تقارَن بتلك التي جرت الأسبوع الماضي قبل اتفاق مينسك الأخير.
إلى ذلك، كشف رئيس جهاز الهجرة الاتحادي الروسي قسطنطين رومادانوفسكي النقاب عن أن 3500 أوكراني يتقدمون يومياً بطلبات للإيواء المؤقت في روسيا.
وقال في مقابلة مع وكالة «إيتار تاس» إنه «بسبب الأحداث المأساوية في شرقي أوكرانيا، طلب أكثر من 190 ألف شخص من ذلك البلد من روسيا السماح لهم بالإيواء المؤقت.. نحو 3500 شخص يتقدمون بطلبات للإيواء كل يوم». وذكر أن «العدد اليومي لم يتغير خلال الشهر الماضي، وسوف يزداد في المستقبل».