أعربت الدول الأفريقية الأكثر تضرراً من إيبولا عن الأمل في ترجمة سريعة للدعوات الجدية في الأمم المتحدة إلى إرسال تعزيزات ومساعدات، في حين أكدت مصر خلوها من أي حالة اشتباه.

وتوقعت منظمة الصحة العالمية توفير آلاف الجرعات من لقاحات تجريبية في مطلع 2015، لكنها أقرت بأن «المشكلة الرئيسة ليست نقص الأدوية بل ضعف البنى التحتية للأنظمة الصحية في تلك الدول».

وأعرب وزير الإعلام في ليبيريا لويس براون، الذي تعتبر بلاده الأكثر تضرراً عن ارتياحه، لأن العالم بات يدرك مدى خطورة الوباء بعد التصريحات الصادرة خلال اجتماع حول إيبولا في الأمم المتحدة.

وقال براون:« نأمل أن تتبع التعهدات بالنتائج سريعاً، لأنه في حال تأخر التطبيق فستبدأ الشعوب تفقد صبرها وتتهم حكوماتها».

في الأثناء،قالت وكالة الأدوية الأوروبية إنها بدأت جمع البيانات من شركات الأدوية التي تجرب أدوية لعلاج مرض الإيبولا في محاولة لتسريع عملية العثور على علاج معتمد للفيروس من الجهات الطبية المختصة.

إلى ذلك، أعلنت مصر أنها طبقت الإجراءات الاحترازية باحتجاز أحد مواطنيها كان أصيب بفيروس الايبولا أثناء إقامته في سيراليون وشفي من المرض ولا يعاني حالياً أي أعراض. وأكد وزير الصحة والسكان المصــري عادل العدوي أنه حتى الآن لا توجــد أي حالات مشتبه بها أو مؤكدة للإصابـــة بالإيبولا.