اقتربت المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة من دخول حيز التطبيق مع قرب اكتمال النصاب المطلوب من الدول المصدقة على الاتفاقية، حيث أعلنت سبع دول إضافية التصديق عليها.
ومن المتوقع إعلان تصديق الأرجنتين وجزر الباهاما وجمهورية التشيك والبرتغال وسان لوسيا والسنغال وأورجواي على الاتفاقية في احتفال بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
تصديق الاتفاقية
وبتصديق الدول السبع على الاتفاقية يصل العدد الإجمالي للدول التي صدقت عليها إلى 52 دولة. ووفقاً للاتفاقية فإنها تدخل حيز التطبيق بعد مرور 90 يوماً على تصديق 50 دولة عليها، وهو ما يعني أن هذه الاتفاقية ستصبح سارية اعتباراً من 25 ديسمبر المقبل.
وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان في العالم، سليل شيتي إن التصديق على المعاهدة «مرحلة مهمة في معركة إنهاء معاناة البشر الناجمة عن التدفق غير المسؤول للأسلحة».
وأضاف أنه بنهاية العام الحالي ستكون هناك دفعة للقواعد العالمية الرامية إلى منع وصول الأسلحة إلى المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان.
ضبط السلاح
وحضّ شيتي كل دول العالم على تأكيد التزامها بالمعاهدة التي تستهدف وقف تدفق السلاح عندما يكون معروفاً أن السلاح سيستخدم في ارتكاب مذابح أو جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب أو انتهاك حقوق الإنسان.
ومن بين أكبر عشر دول مصدرة للسلاح في العالم، صادق بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا على الاتفاقية.
ورغم أن الولايات المتحدة وقعت على الاتفاقية فإنها لم تصدق عليها حتى الآن، وكذلك الحال بالنسبة للصين وإسرائيل وكندا وروسيا وهي الدول الكبرى في مجال تصدير الأسلحة.