أعلن الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان، من على منصة الأمم المتحدة، أن بلاده لم تعد تشهد أية إصابة بفيروس «إيبولا»، الأمر الذي حمل الحاضرين على التصفيق له بشدة.
وقال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: «يمكننا القول بثقة إنه لم تعد هناك أية إصابات بفيروس إيبولا في نيجيريا».
وكرر هذا التأكيد الإيجابي في ظل تصفيق حاد مجدداً، ولكن هذا الأمر لم تؤكده بعد منظمة الصحة العالمية. وحسب السلطات النيجيرية، لم يعد هناك أي مريض بفيروس إيبولا، ولكن منظمة الصحة العالمية تنتظر 42 يوماً؛ أي ضعف الفترة المطلوبة، للتأكد من أن البلد خال تماماً من الفيروس.
يشار إلى أن فيروس إيبولا أودى بحياة ما لا يقل عن 2811 شخصاً من أصل 5864 مصاباً في إفريقيا الغربية، معظمهم في ليبيريا وغينيا وسيراليون.
