أعلنت سلطات سيراليون أمس، فرض عزل فوري على أكثر من ميلون شخص، في ما يشكل أكبر إجراء لاحتواء فيروس إيبولا في غربي أفريقيا، بينما أفيد عن وفاة 3000 بالوباء في المنطقة. وأعلن الرئيس ارنست باي كوروما في تصريح متلفز أن «مناطق بورت لوكو (شمال) وبومبالي (شمال) ومويامبا (جنوب) فرض عليها عزل فوري».
وشدد كوروما على أن «عزل هذه المناطق سيطرح بالطبع صعوبات عدة إلا أن حياة مواطنينا وبقاء البلاد هو الأولوية»، مضيفاً أنه «اختبار للجميع في البلاد».
وأضاف: «لدعم جهودنا من اجل التغلب على التحديات التي تبينت خلال حملة جمع المعلومات وعملاً بالتزام السكان دعم إجراءات إضافية للحد من انتشار الوباء، قررت الحكومة فرض هذه الإجراءات الإضافية».
وأفاد أن «وزارة الصحة ومركز عمليات الطوارئ سيقيمان مراكز احتجاز إضافية في المناطق الخاضعة للعزل». ويشمل الإجراء الذي لم تحدد مدته قرابة 1,2 مليون شخص ويأتي بعد أسبوع على فرض عزل تام لمدة ثلاثة أيام على كل سكان البلاد. ولا تزال منطقتا كينيما وكايلاهون في شرقي البلاد وبؤرة انتشار الفيروس تحت الحجر الصحي منذ أغسطس. ويشمل الإجراء الجديد خمس مناطق من اصل 14 في البلاد أي أكثر من ثلث سكان البلاد.
حصيلة وفيات
وفي حصيلة جديدة، تسببت الحمى النزيفية بوفاة 2917 شخصاً في غربي أفريقيا من اصل 6263 إصابة، بحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية حتى 21 سبتمبر نشرت في جنيف.
والبلدان الثلاثة الأكثر إصابة هي: ليبيريا، غينيا وسيراليون. وسجلت 1677 وفاة في ليبيريا من اصل 3280 حالة، كما سجلت 635 وفاة في غينيا من أصل 1022 إصابة، و597 من اصل 1940 اصابة في سيراليون. وفي كل من هذه البلدان الثلاثة، سجلت ما بين 75 و100 إصابة جديدة مؤكدة أسبوعياً خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة.
نسبة
أشارت دراسة لمنظمة الصحة العالمية إلى أن المرض المعروف أيضاً بالحمى النزيفية بفيروس ايبولا يبلغ نسبة وفيات تقارب 70 في المئة. وتنتقل العدوى عبر الاتصال المباشر مع السوائل الجسدية، الدم، والسوائل البيولوجية أو الإفرازات. وفترة الحضانة تتراوح بين يومين و21 يوماً.
