(جرافيك.. مهام صعبة في أفغانستان)

 

كشف دبلوماسي أميركي أمس أن الولايات المتحدة تنوي التوقيع خلال الأيام المقبلة على اتفاق أمني مع افغانستان يتعلق بوجود كتيبة عسكرية أميركية بعد العام 2014 وسيتم بعد تنصيب الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني في 29 سبتمبر، مؤكداً أن لا إشارات بنية غني تغيير بنود الاتفاق.

وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية في تصريحات صحافية أمس إن «الكل يعتبر أن المفاوضات حول الاتفاق الأمني الثنائي هي قضية منتهية». وأردف الدبلوماسي الأميركي أن «تنصيب الرئيس غني سيتم الاثنين 29 سبتمبر ونأمل أن يتم التوقيع على الاتفاق خلال الأيام التي تلي تشكيل حكومة أفغانية جديدة».

وكان هذا الاتفاق موضع تجاذبات بين الطرفين منذ ما لا يقل عن عام وقيد التأجيل دوماً على التوقيع عليه بالأحرف الأولى بسبب رفض الرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي ذلك. وتعهد خلفه أشرف غني بالتوقيع على الاتفاق الذي يسمح ببقاء حوالى 12500 جندي أجنبي بينهم 9800 أميركي بعد انسحاب قوات الحلف الاطلسي من أفغانستان نهاية العام للقيام بمهام في مكافحة الإرهاب.

لا تغيير

وأعرب المسؤول عن ثقته بأن لا إشارة هناك إلى أن قادة البلاد الجدد يريدون تغيير مشروع الاتفاق مع واشنطن. وقال: «لا إشارة هناك إلى وجود أي مسعى لتغييره». ويحدد مشروع الاتفاق الشروط التي يمكن أن تبقى بمقتضاها قوات أميركية في الأراضي ألأفغانية بعد العام الحالي.

ويؤدي غني اليمين القانونية يوم الاثنين بعد أن وافق على تقاسم السلطة مع منافسه عبد الله عبد الله لإنهاء نزاع طويل دار حول من الفائز بالانتخابات.