بدأت إيران ومجموعة الدول الست الكبرى أمس جولة جديدة من المحادثات في الأمم المتحدة لتجاوز الخلافات التي تعترض التوصّل إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي. وبدأت المحادثات بين ايران والدول الست في مقر الأمم المتحدة على أن تستمر حتى نهاية الأسبوع المقبل.
وقال مسؤول أميركي كبير طالباً عدم كشف هويته، إنّ «العديدين منا لم يصلوا الى نيويورك متفائلين جدا لكن من الواضح أنّ الجميع حضر بنية العمل»، واصفا المفاوضات بأنّها «صعبة جدّا». وقال المسؤول إنّ «واشنطن لا تزال تشترط على إيران لرفع العقوبات أن تتخذ تدابير مقنعة وقابلة للتحقق تثبت ان برنامجها النووي سلمي حصرا».
في سياق ذي صلة، أكّد المسؤول أنّ «من غير المقرر اجتماع الرئيس باراك أوباما مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في نيويورك أثناء انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع القادم لكن الرئيس الأمريكي منفتح على مثل هذا الاجتماع».
مضيفاً أنّ «من المرجح أن يجري وزير الخارجية الأميركي جون كيري محادثات مع نظيره محمد جواد ظريف بشأن برنامج طهران النووي وقضايا أخرى على هامش التجمّع السنوي لزعماء العالم في مقر الأمم المتحدة».
وقال: «في هذه المرحلة ليس هناك أي اجتماع مقرّر رئيس الولايات المتحدة معروف عنه جيدا أنّه منفتح على مثل هذا الاجتماع لكن الاختيار في الواقع متروك لإيران».
في السياق، قال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس حصلت عليه «رويترز»، إنّ «إيران تتخذ إجراءات للالتزام ببنود الاتفاق النووي المؤقت مع القوى العالمية الست».
وعلى الرغم من أنّه لا توجد مفاجأة في النتائج التي خلص إليها تقرير الوكالة، إلّا أنّ القوى الغربية قد تعتبرها إيجابية مع استئناف المفاوضات في نيويورك لإنهاء الأزمة النووية المستمرة منذ عشر سنوات.
