طالب مندوبو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في فيينا أمس، إيران بضرورة تحسين تعاونها في التحقيق بشأن مشروعاتها المحتملة لتصنيع أسلحة نووية، محذرين من أن المسألة مهمة بالنسبة للمفاوضات بشأن اتفاق نووي واسع النطاق.
ويأتي هذا المطلب في إطار مناقشة الدبلوماسيين مسألة بطء وتيرة تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة، والذي عقد قبل ساعات من إجراء محادثات جديدة بين الدول الست الكبرى وبين إيران في نيويورك.
وسوف يفرض الاتفاق، الذي تسعى الدول الست (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا)، إلى التوصل إليه مع إيران بحلول 24 نوفمبر المقبل، مزيداً من القيود على برنامج إيران النووي ويسمح بمزيد من عمليات المراقبة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مقابل رفع عقوبات اقتصادية عن طهران.
وقالت المندوبة الأميركية لورا كنيدي في فيينا إنه «لابد من معالجة المخاوف بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي كجزء من أي حل شامل». وأضافت: «من الضروري أن يسرعوا الوتيرة».
وأعلنت دول الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، أن «الاتحاد الأوروبي يؤكد أن حل جميع القضايا العالقة سوف يكون ضرورياً لتحقيق تسوية شاملة طويلة الأمد، وهو ما يرمي إليه التكتل»، معربة عن شعورها بخيبة أمل من عدم احراز إيران تقدماً لتبديد مخاوف بشأن أبحاث مزعومة عن قنبلة ذرية.
