قتل 23 إرهابياً ينتمون لحركة طالبان الباكستانية، بينهم عدد من الأجانب، في غارة جوية شنها الجيش الباكستاني في وزيرستان الشمالية القريبة من الحدود المشتركة مع أفغانستان، ليرتفع عدد القتلى في عملية «ضربة الغضب» خلال الـ48 ساعة الماضية إلى 63 إرهابياً، في وقت تستهدف موجة من العنف الطائفي أساتذة الجامعات بعد مقتل محاضر ثالث في جامعة كراتشي.

ووفقاً لبيان إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني تم تدمير مخابئ الإرهابيين في ثلاث مناطق، هي: زيروم وإسماعيل خيل وداتا خيل، وأظهرت إحصاءاتها أن حصيلة العملية العسكرية المستمرة لتصفية الإرهابيين في وزيرستان الشمالية منذ يونيو الماضي بلغت ألف إرهابي، وتم تدمير مخابئ ومخازن للأسلحة، في حين فقد الجيش 86 جندياً.

في سياق آخر، لقي عميد كلية الدراسات الإسلامية في جامعة كراتشي البروفيسور محمد شكيل أوج حتفه بعدما أطلق مسلحون مجهولون النار عليه قرب مسجد في ضاحية كولشن إقبال في المدينة وأصيب بأربع رصاصات ونقل إلى المستشفى في حالة خطيرة حيث فارق الحياة متأثراً بجروحه.

وقال قائد شرطة كراتشي غلام قادر ثيبو إن المدينة تشهد موجة جديدة من القتل المستهدف التي راح ضحيتها ثلاثة من أساتذة الجامعات، مشيراً إلى أنه وبناء على تعليمات حكومة السند تم تشكيل لجنة للتحقيق في الحادث والبحث عن الجناة.

وأفادت أنباء أنه الــحادث الثالث الذي يتسم بطابع العنف الطائفي خلال الشهر الحالي؛ حيث قتل مدرس بجامعة بنورية في ضاحية حيدري والعلامة علي اكبر كوميلي رئيس التحالف الجعفري لعموم باكستان في منطقة عزيز أباد بالمدينة.