قال مصدر بشرطة كوسوفو إن الشرطة اعتقلت 15 شخصا أمس من بينهم عدد من الأئمة في ثاني عملية كبيرة خلال أسابيع لوقف انضمام الشبان من العرق الألباني إلى المقاتلين في سوريا والعراق.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن إماما بارزا للجامع الكبير بالعاصمة بريشتينا من بين المعتقلين بالإضافة إلى زعيم حزب سياسي له جذور متشددة.
وأغلب سكان كوسوفو البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة مسلمون من العرق الألباني ويعيشون نمط حياة علماني إلى حد كبير.
وقال مصدر بالشرطة اشترط عدم نشر اسمه: «اعتقلنا 15 شخصا من جميع أنحاء البلاد. وتشمل الاتهامات الإرهاب وتهديد النظام الدستوري والتحريض وخطاب الكراهية الديني».
وجاءت العملية بعد اعتقال 40 شخصا في 11 من الشهر الجاري للاشتباه في مشاركتهم في القتال في العراق وسوريا أو تجنيد متشددين.