كشف المركز الدولي لمراقبة النزوح التابع للمجلس النرويجي للاجئين في تقرير، أمس، أن نحو 22 مليون شخص أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب الكوارث الطبيعية العام الماضي، وإن الأعداد مرشحة للزيادة مع النمو السكاني في المدن.
وجاء في التقرير ان معظم حركة النزوح كانت في آسيا، حيث تشرد 19 مليوناً بسبب الفيضانات والعواصف والزلازل. وتسبب الإعصار «هايان» في أكبر حركة نزوح بعد أن هجر 4.1 ملايين شخص منازلهم في الفلبين بزيادة حوالي مليون شخص عن عدد من نزحوا في افريقيا والأميركتين وأوروبا واوقيانوسيا مجتمعين. وشرد الإعصار «ترامي» 1.7 مليون شخص آخرين في الفلبين وشردت الفيضانات في الصين 1.6 مليون.
وتظهر الإحصاءات الجديدة ان عدد المتضررين من الكوارث الطبيعية ارتفع إلى أكثر من المثلين عما كان قبل 40 عاما، وإن من المتوقع أن هذا المنحى سيصبح أكثر سوءا مع انتقال المزيد من الناس إلى المدن المزدحمة في الدول النامية. لندن- رويترز
الجمعية العامة للأمم المتحدة تفتتح دورتها 69
افتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة دورتها 69 أول من أمس لبدء أسبوع من الاجتماعات لقادة العالم في نيويورك لبحث عدد من القضايا العالمية الملحة. وبدأت الفعاليات بورش عمل تمهيدية قبل انطلاق الجلسات الرسمية وكلمات الوفود الأسبوع المقبل.
وهناك الكثير من القضايا المطروحة على جدول أعمال الاجتماعات لبحثها من بينها القضية النووية الإيرانية، وخطر المقاتلين الإسلاميين في سوريا والعراق، وكذلك الأزمة الأوكرانية الروسية، وتفشي فيروس إيبولا في عدد من الدول. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تصريحات بالمناسبة: «يواجه العالم أزمات عديدة».
وأضاف: «لكل أزمة ديناميكيتها وتتطلب نهجا خاصا، لكن في كل أزمة هناك هجمات وحشية على المدنيين بما في ذلك الأطفال، وتسببت الكثير من (تلك الأزمات) في انقسامات حادة داخل المجتمع الدولي ذاته حول التعامل معها». نيويورك- د.ب.أ
اتفاق على تسريع وتيرة محادثات شمال قبرص
أكد مبعوث الأمم المتحدة لشؤون قبرص إيسبين بارث إيدي في تصريحات صحافية، أمس، أن عملية السلام «دخلت مرحلة جديدة، حيث سوف يتم طرح جميع القضايا الصعبة».
وقال إيدي إنه «سوف يتم تسريع وتيرة مباحثات السلام عقب الاتفاق على اللقاء مرتين في الشهر بهدف التوصل لتسوية دائمة»، بعيد مباحثات استمرت ثلاث ساعات مع رئيس قبرص اليونانية نيكوس اناستاسيادس ورئيس قبرص التركية درويش إروغلو في مطار مهجور في عاصمة الجزيرة نيقوسيا.
وأضاف إيدي: «أكد الرئيسان التزامهما بقيادة المفاوضات لتسفر عن نتائج مرضية للجانبين». وعقب جمود استمر عامين، انطلقت مباحثات السلام مطلع هذا العام بعدما وقع الطرفان على وثيقة توحيد الجزيرة لتكون اتحادا ثنائيا يتألف من دولتين. أثينا- د.ب.أ