أعلنت طهران أن المحادثات النووية المقبلة بينها وبين مجموعة 5+1 ستتم في نيويورك الجمعة والخميس المقبلين، على مستوى وزراء الخارجية، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة وجود »خلافات على مسائل جدية« في المفاوضات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق بخصوص البرنامج النووي الإيراني.

ووفقاً لنائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانشي، فإن مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون ستترأس مجدداً هذه الجولة من المحادثات.

وفي تصريحاته لوكالة الأنباء الإيرانية »إرنا«، قال روانشي إن »الرئيس حسن روحاني سيجري محادثات نووية مع نظرائه وذلك في حال مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة«.

من جانب آخر، أكد روانشي وجود »خلافات على مسائل جدية« بين بلاده والدول الكبرى في مجموعة 5+1 في المفاوضات الهادفة التوصل إلى اتفاق بخصوص البرنامج النووي الإيراني.

وصرح روانشي: »بعد جولتي مفاوضات مع الممثلين الأوروبيين لم تتقارب مواقفنا ولا تزال هناك خلافات حول مسائل جدية«.

وعقد المفاوضون الإيرانيون والأوروبيون (فرنسا، المملكة المتحدة، المانيا) في الملف النووي الإيراني المثير للجدل اجتماعات الخميس الماضي في فيينا لتبادل الآراء قبل استئناف المفاوضات في نيويورك.

وصرح المفاوض الإيراني عباس عراقجي في أعقاب المحادثات »لا نزال متفائلين لكن الطريق تبقى طويلة«.

وجرت محادثات مماثلة صيفاً بعد جلسة المفاوضات الرسمية الأخيرة مع 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا) في فيينا في يوليو الماضي في الأسبوع الماضي والتقى مسؤولون أميركيون وإيرانيون في جنيف لأكثر من 20 ساعة في محادثات ثنائية »معمقة تتعلق بنقاط محورية في الملف« بحسب الخارجية الأميركية.

ويعتبر حجم برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم والجدول الزمني لرفع العقوبات الدولية من المواضيع الرئيسية التي تثير الخلاف. فطهران تريد في النهاية حيازة برنامج تخصيب يتيح لها تشغيل محطات توليد الكهرباء ومركز الأبحاث على السرطان وفي الزراعة والصناعة، الأمر الذي يرفضه الغربيون.