كشف زعيم المعارضة في دولة جنوب السودان رياك مشار عن أربعة محاور دفع بها للوساطة الأفريقية بغية حل الأزمة في بلاده، فيما جزم بأن للسودان دوراً فعَّالاً لابد أن يلعبه لحل الأزمة.

وقال مشار في تصريحات لصحيفة «الانتباهة» نشرت أمس إن المحاور الأربعة تشمل إعادة تسمية دولة جنوب السودان إلى «دولة جنوب السودان الفيدرالية»، وأن تشمل 21 ولاية فيدرالية وفق حدود 1956.

وتشمل كذلك تغيير اسم الجيش الشعبي لتحرير السودان إلى «القوات المسلحة بجنوب السودان»، وهيكلة القوات الحكومية الموجودة الآن، وفصل الجيش عن الحركة الشعبية، وهيكلة الحرس الجمهوري، وإعادة تكوين الشرطة لتصبح «الشرطة الفيدرالية لجنوب السودان»، بجانب حل المؤسسات القائمة الآن واستبدالها بمؤسسات أخرى لتحقيق الفيدرالية، وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية بجنوب السودان «جهاز الأمن والمخابرات» و«الاستخبارات العسكرية» وغيرها من الأجهزة الأمنية الأخرى، ومحاكمة المتورطين في جرائم أحداث جوبا، وموضوعات النازحين واللاجئين والإعلام وغيرها.

أوباما يبحث الثلاثاء مواجهة «إيبولا»

 

يبحث الرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع المقبل انتشار وباء إيبولا مع أكبر المسؤولين الصحيين الأميركيين، بهدف رسم ملامح استراتيجية واشنطن لمواجهة المرض.

وسيتوجه اوباما بعد غد الثلاثاء الى اتلانتا، حيث مقر مراكز المراقبة والوقاية من الأمراض، وذلك بعد عشرة أيام من إعلانه عن مساعدة سيقدمها الجيش الأميركي الى الدول الإفريقية.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش ايرنست الجمعة إن الرئيس الأميركي «سيطلع على (مستجدات) وباء إيبولا في غرب إفريقيا وسيبحث استراتيجية الولايات المتحدة» للتصدي للمرض.

وأعلن أوباما الأحد الماضي في مقابلة مع قناة «ان بي سي نيوز» ان الجيش الأميركي سيرسل وحدات حجر صحي ومعدات أخرى لمساعدة الطواقم الصحية التي تهتم بالمصابين بالفيروس في افريقيا.

ولكن منذ ذلك الإعلان، لم تكشف وزارة الدفاع أي مشروع كبير سوى قرب إرسال مستشفى ميداني الى ليبيريا.

واشنطن: بيونغيانغ تحتجزأميركيين كرهائن

 

اتهم مسؤول أميركي كبير كوريا الشمالية باستغلال مواطنين أميركيين كرهائن قبل بدء محاكمة واحد من ثلاثة محتجزين هناك.

وذكرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية ان الأميركي ماثيو ميلر (26 عاماً)، الذي ألقي القبض عليه في أبريل لتمزيقه تأشيرة الدخول فور وصوله إلى كوريا الشمالية، سيحاكم اليوم ولم تذكر التهم الموجهة إليه.

وطالبت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بالإفراج عن ميلر وجيفري فاول وكينيث باي لأسباب إنسانية. وحين سئل مساعد وزير الخارجية المسؤول عن شؤون شرق آسيا دانييل راسل عن توقعاته لما ستفعله كوريا الشمالية، لم يبدِ تفاؤلاً.

وقال: «هكذا يتصرفون. يستخدمون البشر، وفي هذه الحالة مواطنين أميركيين كرهائن. ونجد ذلك أمراً مرفوضاً ومقلقاً».