كشف الأمين العام للأمم المتحدة، في تقرير جديد بشأن إيران، أن وعود الرئيس الإيراني حسن روحاني لتعزيز الحريات في بلاده، لم تثمر عن أي تحسن كبير في ما يتعلق بحقوق الإنسان وحرية التعبير.
وعبر التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بشأن حقوق الإنسان في إيران، عن الانزعاج من الزيادة الأخيرة في حالات الإعدام.
وأفاد التقرير أن «روحاني تعهد بتخفيف القيود على حرية التعبير، وضمان الأمن للصحافة... مع الأسف، هذه الوعود لم يترتب عليها حتى الآن تحسن كبير، والقيود على حرية التعبير مستمرة في التأثير في العديد من مناحي الحياة».
لكن كي مون قال إن الصحافيين مستمرون في مواجهة القيود والمصاعب.
وجاء في التقرير «الصحافيون والعاملون في وسائل الإعلام الأخرى، يتم استدعاؤهم أو احتجازهم بواسطة القضاء، أو يواجهون مضايقات وهجمات من قوات الأمن».
وأضاف: «غير أن التمييز ضد الأقليات العرقية والدينية يستمر». وأوضح أن روحاني لم يلتزم بتعهد آخر يتعلق بالرقابة على الإنترنت.