صد الجيش النيجيري أمس هجوماً كبيراً لمتمردين متشددين خارج مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو وأرسل تعزيزات لوقف أي هجوم في المدينة.
وأعلن الناطق باسم الجيش تيموثي انتيغا في بيان ان المتشددين شنوا هجوماً كبيراً ضد بلدة كوندوغا في مايدوغوري.
وقال: «بعد نحو ثلاث ساعات من المعارك العنيفة، هزمت القوات النيجيرية القوة المقاتلة من بوكو حرام» التي كانت تعد «اكثر من مئة ارهابي». واضاف أن المهاجمين تكبدوا خسائر جسيمة.
وصادر الجيش النيجيري اربع آليات مزودة بمدافع مضادة للطائرات وثلاثة رشاشات ثقيلة اضافة إلى ثلاثين بندقية كلاشنيكوف ونظامين لتحديد المواقع الجغرافية.
وتسعى السلطات جاهدة لطمأنة السكان المروعين إلى أن القوات المسلحة ستدافع عنهم أمام مقاتلي جماعة «بوكو حرام» المتشددة الذين سيطروا على سلسلة من البلدات والقرى بالمنطقة في الأسابيع الأخيرة.
وقال سكان في مايدوغوري إنهم سمعوا أعيرة نارية وانفجارات من اتجاه مدينة كوندوجا إلى الجنوب الشرقي من المدينة ثم رأوا لاحقا حاملات جند تتجه إلى هناك. وقال مصدر بالجيش طلب عدم نشر اسمه إن المسلحين وصلوا في قافلة من الشاحنات الصغيرة والدراجات النارية وأضاف أن عشرات الجرحى والقتلى سقطوا في صفوف المسلحين بعدما تصدى لهم الجيش.
