استقبلت غلاسكو المدينة الكبرى في اسكتلندا من حيث عدد السكان أمس قادة الموالين والمعارضين للانفصال عن بريطانيا.

وخرج الوزير الأول في اسكتلندا سالموند إلى الشوارع تحت سماء المدينة الغائمة برفقة الممثل بيتر مولان، وانتقد ما وصفه بـ«التكتيكات السلبية» لمعسكر رفض الاستقلال. وفيما بدأ سالموند جولة سريعة في الدول الاسكتلندية، أظهر استطلاع أن الرياح قد تهب بعكس ما يتمنى قبل الاستفتاء.

وجرى نشر الاستطلاع الجديد بعد أن أصدر عدد من البنوك الكبيرة ومن بينها «ار بي اس»، و«تسكو بنك»، و«تي اس بي»، إشعارات للأسواق بشأن خططها الطارئة في حال استقلال اسكتلندا وألمحت إلى أنها قد تنقل مقراتها إلى إنجلترا. كما حذرت متاجر جون لويس وسوبرماركت اسدا بأنها سترفع أسعارها للمستهلكين الاسكتلنديين في حال الاستقلال.

إلا أن سالموند أعرب عن ثقته وقال «أنا أكثر ثقة الآن من أي وقت آخر بأن شعب اسكتلندا سيقول نعم للاستفتاء». وقال سالمون «بالطبع حان الوقت لوداع الايام التي تتخذ فيها القرارات المتعلقة بحياتنا من حكومات ويستمينسر البعيدة» واضاف «لا أحد في معسكر نعم يقول إن الاستقلال سيكون عصا سحرية. لأنه ليس كذلك. بالطبع سنواجه تحديات ولن ننجح بين ليلة وضحاها».

ويزور سالموند مدن ابردين وانفيرنيس ودندي الاسكتلندية، بينما تزور نائبته نيكولا ستيرجيون مدن غلاسكو وادنبرة وسترلينغ قبل ان يلتقيا في بيرث. وفي حال تمت الموافقة على الاستقلال، فإن ذلك سينهي اتحاداً استمر 307 أعوام بين إنجلترا واسكتلندا، ويخلق أحدث دولة أوروبية منذ انقسام يوغسلافيا في التسعينات.