اعتقلت السلطات الباكستانية أمس 3 مسؤولين من أفراد البحرية الباكستانية للاشتباه بتورطهم في هجوم على حوض لإصلاح السفن في مدينة كراتشي الساحلية جنوب البلاد.

فيما قال الجيش الباكستاني إن السلطات اعتقلت عدداً من متشددي طالبان مسؤولين عن إ طلاق النار على ملالا يوسف زاي، وهي مراهقة ناشطة استهدفت بسبب حملتها ضد مساعي طالبان لحرمان الفتيات من التعليم.

وقال مسؤول أمني إن مسؤولي البحرية الثلاثة اعتقلوا هذا الأسبوع في إقليم بلوشيستان جنوب غرب البلاد بينما كانوا يحاولون الفرار إلى أفغانستان المجاورة. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته «لقد نقلوا بالفعل إلى كراتشي ويجري استجوابهم بواسطة الخبراء».

وقال وزير الدفاع خواجة آصف أمام البرلمان الأسبوع الماضي ان أفراداً من داخل المنشأة شاركوا في ما يبدو في تنفيذ الهجوم. فيما أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم لكن تنظيم القاعدة ذكر في رسالة أن الهجوم جرى تنفيذه من قبل فرعها الجديد في جنوب آسيا.

 وكان اثنان من المتشددين قتلا واعتقل أربعة آخرون يوم السبت الماضي بعد أن حاولوا اقتحام حوض رئيسي لإصلاح السفن الحربية. إلى ذلك، ذكر مسؤول أمس أن باكستان ربما تقوم بإعدام قاتل شنقاً الأسبوع المقبل مما ينهي تعليقاً مؤقتاً لعمليات الإعدام وربما يعرض ذلك اتفاقاً مربحاً للتجارة مع الاتحاد الأوروبي لمخاطر.

وقال مسؤول شرطة إنه جرى الانتهاء من الترتيبات في سجن أديالا في روالبندي بالقرب من العاصمة إسلام آباد لتنفيذ حكم الإعدام في 18 سبتمبر الجاري ، لكن مسؤولاً بأحد السجون قلل من أهمية حكم الإعدام الذي أصدرته إحدى المحاكم قائلاً: «إن تلك التعليمات إجراء روتيني وسيجري إلغاؤها في نهاية المطاف».