التقى أمس نائبا وزير الخارجية الإيراني ماجد روانشي وعباس عراقجي مع دبلوماسيين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا لاستئناف المباحثات بشأن البرنامج النووي الإيراني في العاصمة النمساوية فيينا، على أمل الإعلان عن خريطة طريق، في وقت طالبت طهران الغرب بالتخلي عن المطالب «غير المنطقية».

وتشمل أجندة الاجتماع الإعداد لخريطة طريق للتوصل لحل بشأن المسائل التي يوجد عليها خلاف في البرنامج النووي الإيراني كتخصيب اليورانيوم، وكذلك عدد أجهزة الطرد المركزي التي تمتلكها إيران.

يذكر أن إيران أجرت الأسبوع الماضي مباحثات ثنائية مع الولايات المتحدة الأميركية وكذلك مع الاتحاد الأوروبي.

وبعد الاتفاق الانتقالي في نوفمبر من العام الماضي، تسعى كل من إيران والدول الخمس التي تتمتع بحق الفيتو وكذلك ألمانيا للتوصل إلى اتفاق شامل بحلول 24 نوفمبر المقبل.

وقبيل المحادثات، أعلنت إيران أنه على القوى العالمية ان تتخلى عن «مطالبها غير المنطقية» بشأن البرنامج النووي.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وهو من كبار المفاوضين الإيرانيين، إن «المحادثات ستتوصل إلى نتائج إذا أظهرت الأطراف الأخرى نوايا طيبة وتخلت عن بعض مطالبها غير المنطقية. نأمل في التوصل إلى مزيد من التفاهم من خلال الاجتماعات الثنائية التي ستساعد على تقدم المحادثات في نيويورك».

ويقول دبلوماسيون إن العقبة الرئيسية هي عدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم الذي سيسمح لإيران الاحتفاظ به.