رفعت ميانمار أمـــس، حظر تجول فرضته في يونيو 2012، عندما اندلعت اشتباكات بين البوذيين والأقلية المسلمة في ولاية راخين في غربي البلاد، أسفرت عن مقتل 192 شخصاً على الأقل في ذلك العام.
وكان معظم القتلى من المسلمين الروهينجا، الذين يعيشون في ظروف تشبه العزل العنصري. وتحذر الأمم المتحدة من أن نحو 140 ألفاً من المسلمين الروهينجا لا يزالون يعيشون في مخيمات، بعدما قام بوذيون بطردهم من ديارهم في 2012.
تراجع العنف
وظل التوتر الطائفي مخيماً على راخين، واضطرت وكالات المساعدات لترك سيتواي عاصمة الولاية في مارس، عندما هاجم البوذيون مكاتبها، بعد أن اتهموها بمحاباة المسلمين.
لكن الناطق باسم حكومة الولاية وين مياينج قال، إن حـــدة التوتر خفت. وأضاف أن «حظر التجول سيرفع اعتبارا من يوم الخميس مع يتحسن الوضع الأمني».
جهود إنسانية
بدورها، طالبت الأمم المتحدة حكومة ميانمار ومنظمات الإغاثة المحلية الاستمرار في الجهود الإنسانية في ولاية راخين.
وقال مدير العمليات بمكتب الأمم المتحدة لتنــسيق الشؤون الإنسانية جون جينج، في بيـــان، «تم إحراز تقدم منذ آخر زيارة لي العام الماضي.. مع ذلك علينا مضاعــفة جهودنا لبذل المزيد».
وأضاف جينج أن «الموقف الإنساني مازال غير مقبول بصورة أليمة بالنسبة لعدد كبير للغاية من المواطنين» في ميانمار.
بدوره، قال المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في آسيا والباسفيك هاوليانج شو، إنــه على «ميانمار الاستجابة لمطالب المواطنين الضعفاء وتوفير المساعدة الإنسانية الأساسية لهم».
وأضاف شو: «مــازال يجب بذل مزيد من العمـــل لتحسين العلاقات بين الجــماعات العرقية المخـــتلفة في راخين، والتوصل لحلول دائمة للمشردين».
إشادة
يشـــــيد ممــــثلو الأمم المتــــحدة بجهود حكـــــومة مـــيانمار وجماعات الإغــــاثة في ولاية راخين، حيث أسفر العنف بين المسلمين والبوذيين عن تشريد الآلاف من المواطنين في الولاية، معظمهم من المسلمين. د.ب.أ