أعلنت وزارة الصحة في السنغال أمس أن أول مصاب بفيروس إيبولا في البلاد وهو طالب (21 عاما) من غينيا تماثل للشفاء تماما، في حين أعرب وزير الدفاع الليبيري براوني ساموكاي عن اليأس الذي تشعر به بلاده أمام الوباء إلى درجة أن «وجود ليبيريا نفسها مهدد إلى حد كبير» حسب قوله.
وقال مدير مكافحة الأمراض بوزارة الصحة السنغالية إدريسا تالا إن المريض الذي لم يذكر اسمه لم يعد يعاني من أعراض إيبولا، وإن نتيجة تحليلين منفصلين له جاءت سلبية.
ووصل الطالب إلى داكار، الشهر الماضي براً من غينيا، حيث ظهر الوباء لأول مرة في ديسمبر الماضي.
يذكر أن السنغال هي خامس دولة في غرب إفريقيا تتأثر بتفشي فيروس إيبولا.
وكان الطالب الذي تماثل للشفاء واحداً من بين ثلاث حالات تأكدت إصابتها في البلاد.
ولا تزال دول غرب إفريقيا تصارع وباء الإيبولا الذي تحاول إبطاء سرعة تفشيه مع تنامي الشعور بالعجز في ليبيريا حيال مكافحة المرض.
وقالت الناطقة باسم منظمة أطباء بلا حدود الدولية في ليبيريا صوفي جان: «نحن في حالة ارتباك تام. المرضى يتدفقون علينا بأعداد كبيرة».
وأكدت وكالة «فرانس برس» تدفق المرضى إلى مركز مكافحة إيبولا في مونروفيا، بعد أن أصبحت ليبيريا أكثر البلدان معاناة من الوباء الذي لا يتوفر علاج له.
وأعرب وزير الدفاع الليبيري براوني ساموكاي أمام مجلس الأمن عن اليأس الذي تشعر به بلاده أمام الوباء «الذي يتفشى مثل النار في الهشيم، ويلتهم الأخضر واليابس». وأضاف «إن وجود ليبيريا نفسها مهدد إلى حد كبير» أمام أخطر موجة للوباء منذ التعرف على الفيروس في 1976.
وتابع إنه «ليس لدى ليبيريا مرافق صحية كافية، ولا إمكانيات لوجستية، ولا الخبرة المهنية والموارد المالية لمواجهة هذا الوباء بطريقة فعالة».
