أسفرت غارة للطيران الأميركي عن مقتل 11 مدنياً وإصابة نحو عشرة في شرق أفغانستان.

وقالت الرئاسة الأفغانية في بيان «حسب الأنباء التي تلقيناها من حاكم (اقليم كونار) فقد قتل 11 مدنياً، بينهم طفلان وامرأتان، في قصف جوي أميركي».

وكتب إيميل فائزى الناطق باسم الرئيس الأفغاني على صفحته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي إن الرئيس «دان بشدة الغارات التي قتلت وأصابت مدنيين بينهم نساء وطفل».

وكان رئيس شرطة إقليم كونار عبد الحبيب سيد خيلى قد قال إن 11 مدنياً على الأقل كانوا قد لقوا حتفهم، كما أصيب عشرة آخرون في غارة جوية أميركية بالإقليم.

وقال سيد خيلى إن الجنود الأفغان ورجال الشرطة تعرضوا لهجوم من قبل مسلحي طالبان في الساعات الأولى من أمس في منطقة نارانج. وأضاف أنهم طلبوا مساعدة حلف الأطلسي (ناتو) وأن طائرات الحلف استهدفت المتمردين، ما أسفر عن مقتل سبعة منهم. وأوضح: «بسبب استخدام المتمردين لسكان القرى كدروع بشرية، قتل 11 مدنياً».

ونفى الحلف تسجيل الغارة أو التسبب بخسائر بشرية أو أضرار بأي مبان خلال العملية. وأضاف في بيان: «لم يرد تقرير ميداني حول حدوث خسائر بشرية بسبب نشاط الحلف في أية عملية أخيراً بإقليم كونار».